انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

على إسرائيل والتي بدأ فيها شمشون «يخلص إسرائيل» (قض ١٣: ٥).

ويوصف صموئيل بأنه «رجل الله» (١صم ٩: ٦-١٠). نحن نجد رجل الله في الأزمنة الصعبة أمام الرب سواء في زمان إسرائيل قديمًا أو في أيام الكنيسة الآن. ولو كان الترتيب الإلهي قد سار في الطريق الصحيح لما وجدت الضرورة «لإنسان الله» أو «رجل الله». ونحن لا نعثر على مثل هؤلاء الأشخاص فيما دونه الروح القدس عن أيام المسيحية الأولى لأن الأمور كانت تسير في مجراها الطبيعي إذ كانت الكنيسة كلها ممتلئة من الروح القدس و«نعمة عظيمة كانت على جميعهم» (أع ٤: ٣٣). ولكن عندما تداعت المحبة الأولى وظهرت الفوضى نقرأ عن «إنسان الله»، وكان تيموثاوس هو الوحيد الذي وُصف بهذا الاسم في العهد الجديد (١تي ٦: ١١) ولا ريب أن الله أقام أمثاله كثيرين خلال القرون المتعاقبة، وتسجلت في السماء أمانتهم، وفي يوم المسيح سينالون المجازاة.

وفي الوقت الحاضر يوجد المجال لإنسان الله إذ منذ أن أخذ الرب رأس الجسد المقام من الأموات مكانه في الأعالي وضعفت حالة الكنيسة وُجد أصحاب المواهب المكرسون، وستظل هذه العطايا ما بقى جسد المسيح على الأرض وتلك هي محبته الأمينة له المجد.

ولكن من هو «إنسان الله»؟ إن موسى هو أول رجل يحمل هذه التسمية «رجل الله» (تث ٣٣: ١) وعنوان مزمور ٩٠ «صلاة لموسى رجل الله». وكان مسلكه بجملته مسلك التكريس مع شعب الله.

تفسير سفر صموئيل الأول٦