انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

داود على يد الغناء في بيت الرب بعدما استقر التابوت.. فقاموا على خدمتهم حسب ترتيبهم وهؤلاء هم القائمون مع بنيهم من بنى القهاتيين هيمان المغني ابن يوئيل بن صموئيل بن ألقانة بن يروحام» (أخ ٦: ٣١-٣٤) نعم إن هيمان المغنى ذلك الاسم المميز وقائد الغناء في بيت الرب هو حفيد صموئيل. ونقرأ عن هيمان وإخوته في ١أخ ٢٥ كيف أن داود أفرزهم لتلك الخدمة المجيدة لأجل الحمد والتسبيح للرب «آساف وهيمان ويدوثون المتنبئين بالعيدان والرباب والصنوج..» (ع١-٣) ثم يعود ويذكر أحفاد صموئيل «جميع هؤلاء بنو هيمان رائي الملك بكلام الله لرفع القرن. ورزق الرب هيمان أربعة عشر ابناً وثلاث بنات. كل هؤلاء تحت يد أبيهم لأجل غناء بيت الرب» (ع ٥-٧) وكان أحفاد صموئيل يشكلون ١٩٢ فرداً من مجموع عائلة الغناء لبيت الرب المكونة من ٢٨٨ فرداً.

تقدم شيوخ إسرائيل إلى صموئيل في الرامة وقالوا له «هوذا أنت قد شخت وابناك لم يسيرا في طريقك فالآن أجعل لنا ملكاً يقضي لنا كسائر الشعوب»، وكان تصرف رجل الله في هذه اللحظة مفرحاً، لم يبد كلمة امتعاض إزاء الاتهامات الموجهة إلى ابنيه، ولا حاول أن يبذل أي جهد لهدم النظام الذي أقامه خطأ بل «صلى صموئيل إلى الرب» ولو أنه كان قد صلى قبل أن يجعل بنيه قضاة لتغير كل شيء. ليتنا نعتمد على الله في كل شيء بالصلاة.

ولا ريب أن يد الشيطان واضحة وراء مطالبة إسرائيل بملك، وبوجه خاص في إصرارهم على هذا الطلب حتى بعد أن تكشفت لهم

تفسير سفر صموئيل الأول -------------------------------------------------- ٦٠