انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

الأَصْحَاحُ التَّاسِعُ

«وكان رجل من بنيامين اسمه قيس بن أبيئيل بن صرور بن بكورة بن أفيح ابن رجل بنياميني جبار بأس. وكان له ابن اسمه شاول...»

(٩: ١-٢).

ولأن شاول، الملك الأول، يصور لنا الإنسان الأول الذي رفضه الله فيمكننا تفسير الأسماء هنا في هذا الاتجاه، «شاول» معناه سؤال، وكان كل ما فيه بحسب ما يسأله أو يطلبه الشعب. كل ما فيه حسن أي شكله حسن وأطول من كل الشعب، وهو رجل بنياميني أي ابن يدي اليمين. تبدو القوة ظاهرة فيه، ابن «قيس» والكلمة معناها قوس، أي هو الرجل القوى الذي يمسك بالقوس، ابن «أبيئيل» أي أن الله هو أبي وهو الذي يعطيني القوة، ابن «صرور» التي معناها صرة أو مغلق وتشير إلى الدائرة الضيقة في الخليقة العتيقة التي يحصر الإنسان نفسه فيها وهي المحصورة بين الولادة الإنسانية والموت والتي فيها ما يتعلق بالأمور الزمنية الوقتية، أما «بكورة» أي البكر، والابن البكر يفقد دائمًا بكوريته مثل إسماعيل وعيسو ورأوبين ومنسى، الأول دائمًا من الطبيعة ثم يأتي الروحي، و «أفيح»، معناها مجاهد الذي يجاهد في الأمور الأرضية الفانية.