انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

لمواجهة أعمق أعوازنا! وقلب أبينا يحن إلى كل هالك كما يؤكد لنا لوقا ١٥، وتلك هي مبادئ المسيحية الأساسية العظيمة التي ترينا أن الآب يجذبنا إلى ابنه على أساس موت المسيح وقيامته وليس لأعمالنا دخل في ذلك على الإطلاق.

وكان تخم بنيامين في «صلصح» ومعنى الاسم ظل البهاء حيث يصبح بهاء العالم مجرد ظل أو خيال في الصليب وينطبق القول «وأما من جهتي فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم» (غل ٦: ١٤).

نأتي الآن إلى العلاقة الثانية والتي تأتى في وقتها المناسب وهي ترينا أن الذي يكون في دوائر الشركة ويعتمد على الله في مساعدته لابد أن يتلقى المساعدة، ونجد هنا ثلاثة رجال بدلاً من اثنين وهم يمثلون الأقانيم الثلاثة وهم عاملون في توصيل المساعدة إلينا، ونرى هؤلاء الرجال الثلاثة صاعدين إلى بيت إيل. بيت الله حيث يعلن صوت الله، وأن الله ليس إله يعقوب فقط بل إله بيت إيل أيضاً، وهناك يدركون فكره، وهناك عند بلوطة تابور التي يعنى اسمها القوة الحية التي تظهر قصد الله حيث ينال الإنسان معرفة، قد يكون هناك المجتمعون قليلين ولكنهم يمثلون الشركة مع الله، وعطايا هؤلاء الرجال إنما تشير إلى المعونة. ثلاثة جداء. جدي لكل رجل ذبيحة خطية وتشير إلى المسيح الذي مات على الصليب كفارة لخطايانا، أما الخبز فيشير إلى المسيح موضوع شبع الله وشبعنا نحن أيضاً حين نتغذى بشخصه كالإنسان الكامل، وزق خمر الذي ينبغي أن يسكب

الأصحاح العاشر

٧١