انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

بدأ شاول بداية حسنة، لم يعمل على إظهار ذاته بل مضى إلى بيته وإلى حقله وقليل من الجماعة التي مس الله قلبها ذهبوا معه، صحيح أن جانبًا من بنى بليعال تكلموا عنه باحتقار «أما هو فكان كأصم» أي لم يبال بهم. وهكذا نجد الناس ينقسمون تبعًا لموقفهم من الفادي المخلص، فيوجد بقية قد خضعت له وستظل تتبعه حيثما يمضى، وهؤلاء قد مس الله قلبهم، لكن هناك آخرون قد تحولوا عنه واحتقروه الذين مصيرهم الهلاك. أما صموئيل فمن المحقق أنه مضى إلى بيته ليصلى. فقد يتصايح الشعب ويتهلل فرحًا غير أنه أحس في قلبه بالخطورة والحزن! ذلك أن مركزًا خطيرًا قد نشأ! كان إسرائيل من الغباوة حيث لم يدرك خطورة طلبه ملكًا.

٧٦

تفسير سفر صموئيل الأول