انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

لترتيب بشرى. ولو أنهم في ذات الوقت يعترفون بأنهم مدينون للرب يسوع ودمه الثمين في خلاصهم من الهلاك الأبدي.

لكن الحياة على الجانب الشرقي من الأردن أمر خطير ولقد طالما اختبر السبطان والنصف هذه الخطورة. إذ هم في أوقات حرجة كانوا أول من واجه هجوم الغزاة وكانوا أول من أسرهم ملك أشور (٢ مل ١٥: ٢٩).

إن مجاورة العالم حافلة بالخطر لنفوسنا ذلك أنها تعرضنا للغزو من غير داع، ولن نكون آمنين إلا إذا أخذنا مكاننا بعيدًا عن هذه الدائرة كأموات بالنسبة لها، وأن نهتم فعلاً بما هو فوق أي بالمسيح كهدفنا الوحيد فإننا نكون في أمان من خداع العالم وإغراءات إبليس. أما المركز الذي تحيطه الشبهات فإنه يعرضنا متى قبلناه مرة إلى المتاعب من كل جانب.

لقد كان ناحاش العموني يضمر احتقارًا عميقًا لشعب الله، وحينما اقترح تقوير عين أهل يابيش جلعاد اليمنى فقد استمهلهم سبعة أيام لعلهم يجدون خلالها معونة. كان واضحًا أنه اعتبر الأمة كلها عاجزة. وإلى هذا الحد أوصل عدم الأمانة شعب الرب حيث انحطوا في أعين جيرانهم. وما أبرك أن نقرأ هذه المقارنة المدونة عن الكنيسة في بكور تاريخها «وأما الآخرون فلم يكن أحد منهم يجسر أن يلتصق بهم لكن كان الشعب يعظمهم» (أع ٥: ١٣) وهي نتيجة ترجع إلى حضور الله وقوته عاملاً بين قديسيه.

تفسير سفر صموئيل الأول ٨٠