انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

الأصحاح الثالث عشر

لقد أبرأ شاول ذمته إزاء الغزو العموني، لكن الامتحان الحقيقي لقدرته على السلوك أمام الله في مركزه الجديد الرفيع كان في طريقه. وسرعان ما جاء بعد نصرته في يابيش جلعاد.

صرف شاول السنة الأولى في بيته ممارسًا أشغاله الخاصة (ص ١١: ٥) ثم ابتدأ ينظم المملكة نظامًا ملكيًا إذ صرف جيشه الذي كان قوامه ٣٣٠ ألف رجل على أنه بعد ذلك أنشأ جيشًا صغيرًا ثابتًا من ثلاثة آلاف رجل، كان ألفان منها بمثابة حرس خاص له في مخماس وهي قرية تقع على بعد تسعة أميال من أورشليم وإلى الشمال من جبعة. وكانت الألف الثالثة مع يوناثان في جبعة بنيامين. وذلك تنظيم حكيم بلا ريب لكنه بدون إيمان إذ كما قال يوناثان فيما بعد «ليس للرب مانع عن أن يخلص بالكثير أو بالقليل» والإيمان لا يحتاج إلى حراسة. وهنا يظهر يوناثان للمرة الأولى ومعنى اسمه «الرب أعطى».

كانت بداية الامتحان الحقيقي لشاول حينما برز الفلسطينيون ضد شعب إسرائيل، وكان شاول قد مسح للقضاء على أولئك الأعداء بوجه خاص، ولكنه كان فاشلًا تاعسًا وكانت العاقبة أنهم هم الذين قضوا