انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

وأخذوا رشوة وعوجوا القضاء (١صم ٨: ٣) وبسبب ذلك طلب شيوخ إسرائيل أن يكون لهم ملك وقالوا لصموئيل «هوذا أنت قد شخت وابناك لم يسيرا في طريقك فالآن اجعل لنا ملكًا يقضي لنا كسائر الشعوب» (١صم ٨: ٥) وهم بذلك رفضوا الرب كملك عليهم وأعطاهم الرب ملكًا كشهوة قلوبهم.

وهكذا صار صموئيل خاتمًا للقضاة، ومسح أول ملكين في إسرائيل. ومن تثنية ١٧: ١٤ نعرف أن الملك كان متوقعًا حيث نجد القول «متى أتيت إلى الأرض التي يعطيك الرب إلهك وامتلكتها وسكنت فيها فإن قلت أجعل علي ملكًا كجميع الأمم الذين حولي فإنك تجعل عليك ملكًا الذي يختاره الرب إلهك. من وسط إخوتك.. لا يحل لك أن تجعل عليك رجلاً أجنبيًا ليس هو أخاك».

كان يجب أن يكون في إسرائيل من يمثل الملك الحقيقي ومملكته هي تلك الموعود بها. وأشارت حنة في ترنيمتها النبوية إلى ذلك الملك «الرب يدين أقاصي الأرض ويعطي عزًا لملكه ويرفع قرن مسيحه» (١صم ٢: ١٠)، وأشار إليه بلعام العراف في نبوته «يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى» (عد ٢٤: ١٧). والملك الحقيقي هو الرب يسوع المسيح له المجد.

كان شاول الملك من اختيار الشعب، وانتهى بفشل عظيم، وظهر بعد ذلك داود في المشهد، وكان مختار الله حسب قلبه. وداود وسليمان كلاهما رمز للمسيح سواء في توقيع القضاء أو في نشر السلام.

مقدمة

٩