انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

وبعد ذلك تعلم من افتخار الأعداء وهزئهم حين عيروا الإسرائيليين فكان كلامهم علامة ليوناثان أن الرب قد دفعهم ليد إسرائيل. وبقوة إيمانه تقدم متسلقًا الصخور راكعًا على يديه ورجليه ونرى في ذلك رمزًا للتغلب على الصعوبات بالركوع للصلاة وكان حامل سلاحه يتبعه. فطفق يوناثان يعمل بالقوة المعطاة له من الرب وتحقق وجود الرب معه مستخدمًا إياه. فأكرم الرب ذراع يوناثان التي تشددت وعملت بالإيمان مع الله الذي أظهر ذاته فوقع رعب الرب على أعداء إسرائيل (ع ١٣-١٥).

وكانت الضربة الأولى التي ضربها يوناثان وحامل سلاحه نحو عشرين رجلاً. تطلع شاول من مرقبه في جبعة فرأى الذعر الشديد في محلة الفلسطينيين. لقد ترك تحت الرمانة التي في مغرون بينما ينتصر الله بواسطة يوناثان فقال شاول للشعب الذي معه «عدوا الآن وانظروا من ذهب من عندنا» (ع ١٧) فكان النظام ظاهرًا في إسرائيل ولكنهم مجردون من الإيمان «فعدوا وهوذا يوناثان وحامل سلاحه ليسا موجودين».

«فقال شاول لأخيا قدم تابوت الله» (ع ١٨) وهنا أيضًا التظاهر بإكرام الله بطلب الإرشاد منه. وفي هذه الأثناء «تزايد الضجيج الذي في محلة الفلسطينيين وكثر» وحيث أنه لم يعتمد على الله قال للكاهن «كف يدك» وهذا يرينا اضطرابه وحيرته وعدم إيمانه.

ونزل شاول إلى محلة القتال. ومن دون إبطاء أسرع وجنوده وراء الأعداء الهاربين. وحسب الظاهر تجلّت في شاول قوة كبيرة

الأصحاح الرابع عشر ۹۷