انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس
www.christianlib.com

الأصحاح الثالث

— ١٦٥ —

تُعد مسودة لرسالة رومية، وما جاء بالتفصيل في رسالة رومية تجد جذوره العميقة ضاربة في رسالة غلاطية.

وقد استخدم بولس الرسول ستة أدلة تبرهن على أن التبرير فقط بالإيمان بالرب يسوع، وشمل كل أصحاح من الأصحاحين الثالث والرابع على ثلاثة أدلة من هذه الأدلة الستة وهي:

١. الدليل الشخصي (٣: ١ - ٥).

٢. الدليل الكتابي (٣: ٦ - ١٤).

٣. الدليل المنطقي (٣: ١٥ - ٢٩).

٤. الدليل التاريخي (٤: ١ - ١١).

٥. الدليل الوجداني (٤: ١٢ - ١٨).

٦. الدليل المجازي (٤: ١٩ - ٣١).

ويقول "متى هنري": هنا نرى الرسول:

أولاً: يوبخ الغلاطيين، بسبب غبائهم، إذ قد سمحوا لأنفسهم بالابتعاد عن إيمان الإنجيل.

ثانياً: يقيم الدليل على تعليم التبرير بالإيمان، بدون أعمال الناموس، وذلك:

(١) من مثال تبرير إبراهيم.

(٢) من واقع وطبيعة الناموس.

(٣) من شهادة العهد القديم الواضحة.

(٤) وأخيراً من عهد الله مع إبراهيم.

ولكن ربما يقول قائل: لماذا الناموس؟ الإجابة:

أ - قد زيد بسبب التعديات.

ب - أنه أعطي لإقناع العالم بضرورة المخلص.

ج - قصد به أن يكون حارساً حتى يحضرنا إلى المسيح.

ثم ينتهي الأصحاح بتعريفنا بامتيازات المؤمنين(١).

ويمكن تقسيم هذا الأصحاح الثالث من رسالة غلاطية إلى:

العودة للتفسير