صفحة 167
www.christianlib.com
— ١٦٧ —
الأصحاح الثالث
٢- يستشهد الرسول باختباراتهم التي نالوها في نفوسهم بعمل الروح القدس (ع ٢). كما رغب في معرفة كيفية نوالهم تلك الهبات والنعم ..
٣- يدعوهم الرسول للتأمل في سلوكهم الماضي، كما في الحاضر أيضاً (ع ٣، ٤). فبعد أن بدأوا بداية حسنة قد تحولوا إلى الناموس متوقعين بأن يُكملوا بحفظه وذلك بالإضافة إلى إيمانهم بالمسيح، ليحصلوا على التبرير. وإذ كان ينبغي عليهم أن يتقدموا في الإنجيل انحرفوا عنه، فابتعدوا عن كمالهم كمسيحيين، وبالتالي فقد باتوا في خطر ابتعادهم عن المسيحية.
٤- أعطاهم الله روحه كما صنع بينهم المعجزات، وهذان الأمران هما ما طلب الرسول بولس معرفة كيف حصلوا هم عليهما، أبأعمال الناموس أم بخبر الإيمان؟ .. (١).
"أَيُّهَا الْغَلاَطِيُّونَ الأَغْبِيَاءُ مَنْ رَقَاكُمْ حَتَّى لاَ تُذْعِنُوا لِلْحَقِّ أَنْتُمُ الَّذِينَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ قَدْ رُسِمَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ بَيْنَكُمْ مَصْلُوباً" (غل ٣ : ١).