صفحة 257
الأصحاح الرابع
٢٥٧
ويقول "متى هنري": "ما زال الرسول يواصل حديثه عن الهدف الذي من أجله أمعن التأمل في:
أولاً: التفوق الهائل الذي للإنجيل على الناموس (ع ١ - ٧).
ثانياً: التغيير المبارك الذي كان قد تم فيهم عند إيمانهم (ع ٨ - ١١).
ثالثاً: مشاعرهم من نحو شخص الرسول (ع ١٢ - ١٦).
رابعاً: شخصية المعلمين الكذبة (ع ١٧، ١٨).
خامساً: مشاعر الرسول الرقيقة من نحوهم (ع ١٩، ٢٠).
سادساً: تاريخ كل من إسحق وإسماعيل (ع ٢١ - ٣١) (١).
ويمكن تقسيم هذا الأصحاح إلى:
أولاً: ملء الزمان (غل ٤ : ١ - ٧).
ثانياً: الأركان الضعيفة (غل ٤ : ٨ - ١١).
ثالثاً: تذكير الغلاطيين بمحبتهم الأولى (غل ٤ : ١٢ - ٢٠).
رابعاً: التفسير الرمزي لزوجتي إبراهيم (غل ٤ : ٢١ - ٣١).
أولاً: مِلْءُ الزَّمَانِ (غل ٤ : ١ - ٧):
"وَإِنَّمَا أَقُولُ مَا دَامَ الْوَارِثُ قَاصِرًا لَا يَفْرِقُ شَيْئًا عَنِ الْعَبْدِ مَعَ كَوْنِهِ صَاحِبَ الْجَمِيعِ. بَلْ هُوَ تَحْتَ أَوْصِيَاءَ وَوُكَلاءَ إِلَى الْوَقْتِ الْمُؤَجَّلِ مِنَ أَبِيهِ. هَكَذَا نَحْنُ أَيْضًا لَمَّا كُنَّا قَاصِرِينَ كُنَّا مُسْتَعْبَدِينَ تَحْتَ أَرْكَانِ الْعَالَمِ. وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ أَرْسَلَ اللَّهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ. لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ. ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءُ أَرْسَلَ اللَّهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا يَا أَبَا الْآبُ. إِذًا لَسْتَ بَعْدُ عَبْدًا بَلِ ابْنًا وَإِنْ كُنْتَ ابْنًا فَوَارِثٌ لِلَّهِ بِالْمَسِيحِ" (غل ٤ : ١ - ٧).
في هذه الفقرة يطرح بولس الرسول ثلاثة أسئلة ضمنية ويجيب عليها، وهي:
(١) التفسير الكامل للكتاب المقدس - العهد الجديد جـ ٢ ص ٣٨٦