انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس
www.christianlib.com

ــــ ٢٧٣ ــــ

الأصحاح الرابع

١- تبني المؤمن يؤسس علاقة جديدة مع الله إلى الأبد، أنه في أمان إلى الأبد كابن الله .. (غل ٣ : ٢٦ ، ٤ : ٤ ، ٥).

٢- تبني المؤمن يؤسس علاقة جديدة مع الله كأب. للمؤمن كل حقوق وامتيازات الابن الحقيقي لله (رو ٨ : ١٧ - ١٧ ، يو ٣ : ١ - ٢).

٣- تبني المؤمن يعطيه علاقة خاصة جداً مع أبناء الله الآخرين، علاقة عائلية مرتبطة مع الآخرين في إتحاد روحي لا نظير له (أف ٢ : ١١ - ١٨ ، ٢ : ١٩ - ٢٢ ، ٣ : ٤ ، ٤ : ٦ - ٧ ، ١٧ - ١٩ ..).

٤- تبني المؤمن يجعله شخصاً جديداً. لقد أنتزع المؤمن من تحت سلطان وقوة العالم وخطئيته. يُعين المؤمن كابن في عائلة وسلطان الله. إن الحياة القديمة بكل ديونها والتزاماتها تُلغى وتُمحى (٢كو ٥ : ١٧ ، غل ٣ : ٢٣ - ٢٧ ، ٢بط ١ : ٤ ..).

٥- تبني المؤمن يتحقق تماماً في المستقبل عند عودة يسوع المسيح "لأنَّ انْتِظَارَ الْخَلِيقَةِ يَتَوَقَّعُ اسْتِعْلانَ أَبْنَاءِ اللَّهِ" (رو ٨ : ١٩)، (أف ١ : ١٤ ، اتي ٤ : ١٤ - ١٧ ، يو ٣ : ٢).

٦- تبني المؤمن وفرحه سوف يُشارك به من قبل كل الخليقة على مستوى كوني "لأَنَّ الْخَلِيقَةَ نَفْسَهَا أَيْضاً سَتُعْتَقُ مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفَسَادِ إِلَى حُرِّيَّةِ مَجْدِ أَوْلادِ اللَّهِ" (رو ٨ : ٢١) حيث ستكون هناك سموات جديدة وأرض جديدة (٢بط ٣ : ١٢ - ١٤ ، رؤ ٢١ : ١ - ٧) (١).

لِنَنَال التَّبَنِّي ..

ليس ابن الله جسد إنسان متوحداً بطبيعتنا فدعي ابن الإنسان، وذلك لننال التبني وندعى أبناء الله بالإيمان به، كقول يوحنا الحبيب: "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلادَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ" (يو ١ : ١٢)، وقال يوحنا المعمدان: "الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ" (يو ٣ : ٣٦) .. لقد فشل الإنسان أن يصير مثل الله، فصار الله إنساناً مثلنا لكيما يرفعنا إليه، وبدونه لا يستطيع أي إنسان مهما كان يُدعى أنه ابن الله، ولكن كل الذين في المسيح صاروا أبناء الله، بل هم مُعيّنين للبنّوة قبل أن يُولدوا، وهذه هي مشيئة

(١) الأفكار الرئيسية للعظات الكتابية جـ ٩ - الرسالة إلى غلاطية ص ٥٧