صفحة 350
٣٥٠. —
www.christianlib.com
تفسير رسالة غلاطية
بولس أن الإنسان بعد أن يؤمن الإيمان الحق يسقط من النعمة كل السقوط ويهلك لأن ذلك الاستلزام مناف لكثير من أقواله، فمعظم غايته مما قاله هنا أن يرى الناس الخطر العظيم الذي يعترضون أنفسهم له حتى يعرضوا عنه (١).
ويقول "ويليز" إن المؤمن الحقيقي:
لا
١. يقبل نعمة الله باطلاً (٢كو ٦ : ١).
٢. يبطل نعمة الله (غل ٢ : ٢١).
٣. يسقط من النعمة (غل ٥ : ٤).
٤. يزدري بروح النعمة (عب ١٠ : ٢٩).
٥. يخيب من نعمة الله (عب ١٢ : ١٥).
٦. يحول نعمة الله إلى الدعارة (يه ٤).
لكنه
١. يثبت في نعمة الله (أع ١٣ : ٤٣).
٢. يقيم في النعمة (رو ٥ : ٥).
٣. يتقوى بالنعمة التي في المسيح (٢تي ٢ : ١).
٤. يتقدم بثقة إلى عرش النعمة (عب ٤ : ٦).
٥. له قلب ثابت بالنعمة (عب ١٣ : ٩).
٦. ينمو في النعمة (٢بط ٣ : ١٨)(٢).
فَإِنَّنَا بِالرُّوحِ مِنَ الإِيمَانِ نَتَوَقَّعُ رَجَاءَ بِرٍّ. لأَنَّهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لاَ الْخِتَانُ يَنْفَعُ شَيْئًا وَلاَ الْغُرْلَةُ بَلِ الإِيمَانُ الْعَامِلُ بِالْمَحَبَّةِ (غل ٥ : ٥، ٦).
فَإِنَّنَا بِالرُّوحِ مِنَ الإِيمَانِ نَتَوَقَّعُ رَجَاءَ بِرٍّ .. هنا ينتقل بولس الرسول من صيغة