صفحة 404
تفسير رسالة غلاطية
- ٤٠٤
• "مَحَبَّةٌ أَبَدِيَّةٍ أَحْبَبْتُكِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ" (إر ٣١: ٣).
• "كُنْتُ أَجْذِبُهُمْ بِحِبَالِ الْبَشَرِ بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ" (هو ١١: ٤).
• في مثل الابن الضال: "وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ" (لو ١٥: ٢٠).
• في مثل ابن الملك: "هُوَذَا غِذَائِي أَعْدَدْتُهُ. ثِيرَانِي وَمُسَمَّنَاتِي قَدْ ذُبِحَتْ وَكُلُّ شَيْءٍ مُعَدٌّ. تَعَالَوْا إِلَى الْعُرْسِ" (مت ٢٢: ٤).
• على الصليب تجسَّمت محبة الله لنا: "لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ" (يو ١٥: ١٣) .. "وَلَكِنَّ اللَّهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا .. لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللَّهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ" (رو ٥: ٨، ١٠).
• قدم لنا يوحنا الحبيب خلاصة محبة الله لنا في كلمتين عندما قال للأجيال المتعاقبة: "اللَّهُ مَحَبَّةٌ" (١يو ٤: ٨).
أما عن محبتنا نحن لله، فقد أوصى الله شعبه منذ القدم ليس بعبادته فقط بل بالأولى محبته: "اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ" (تث ٦: ٤، ٥)، وما أجمل صلاة أبينا داود النبي: "أُحِبُّكَ يَا رَبُّ يَا قُوَّتِي" (مز ١٨: ١)، وتغنَّت عروس النشيد بصليب الحبيب: "وَعَلَمُهُ فَوْقِي مَحَبَّةٌ" (نش ٢: ٤).
وأما عن محبتنا للجميع، فالناموس كله يُكمل في المحبة: "لأَنَّ كُلَّ النَّامُوسِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يُكْمَلُ تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ" (غل ٥: ١٤)، وجاءت وصية الرب يسوع في الليلة الأخيرة: "هَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ .. بِهَذَا أُوصِيكُمْ حَتَّى تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا" (يو ١٥: ١٢، ١٧)، وقال يوحنا رسول المحبة: "وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللَّهَ لأَنَّ اللَّهَ مَحَبَّةٌ" (١يو ٤: ٨)، وصارت المحبة سمة الإيمان المسيحي: "لأَنَّهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لاَ الْخِتَانُ يَنْفَعُ شَيْئًا وَلاَ الْغُرْلَةُ بَلِ الإِيمَانُ الْعَامِلُ بِالْمَحَبَّةِ" (غل ٥: ٦).