انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

٤٨٠ -

تفسير رسالة غلاطية

٢. الاختيار بين أعمال الجسد وثمر الروح (غل ٥: ١٦ - ٢٦).

٣. الاختيار بين الأنانية وحياة الذات، وبين حياة الإيثار من أجل الآخرين

(غل ٦: ١ - ١٠).

وفي هذه الفقرة يتحدث بولس الرسول عن:

١. صفات المتهودين من تفاخر وتباهي، وقدرة على الإقناع، ورياء (غل ٦: ١٢ ،

١٣).

٢. الرب يسوع المسيح والافتخار بصليبه (غل ٦: ١٤ - ١٦).

٣. بولس الرسول يحمل سمات الرب يسوع والختام (غل ٦: ١٧ ، ١٨).

وغالباً ما سطر بولس الرسول هذه الفقرة بالكامل بيده، ولذلك قال في بدايتها: "مَا أَكْبَرَ

الأَحْرُفَ الَّتِي كَتَبْتُهَا إِلَيْكُمْ بِيَدِي" (غل ٦: ١١)، وهنا يفضح بولس الرسول أفكار المتهودين

ويكشف عن قصدهم الخفي، إذ هم يريدون أن يفتخروا بأتباعهم ويتباهوا بأنهم استطاعوا أن

يخضعونهم لعملية الختان، بينما وقف في مواجهتهم بولس الرسول يفتخر بصليب المسيا،

الذي حقق لنا الخلاص والتبرير، فهو وسيلة النصرة التي بها يموت الإنسان عن العالم،

ويموت العالم بالنسبة له، ففي المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئاً ولا الغرلة بل الخليقة

الجديدة التي حصل عليها الإنسان بالمعمودية. ثم يلتمس بولس الرسول منهم أن يكفوا عن

الإزعاج ولا يجلبون عليه أتعاباً أكثر، لأنه حامل في جسده سمات الرب يسوع، وأخيراً

يمنحهم البركة الرسولية من خلال نعمة الرب يسوع، ويأتي الختام بكلمة "آمين" أي استجب

يارب.

و"تتناول هذه الفقرة خاتمة رسالة بولس إلى الغلاطيين، وكم كان قلبه ملتهباً غيرة

واهتماماً بمؤمني غلاطية وكنائسهم، لقد سمحوا بدخول المعلمين الكذبة إلى صفوفهم، حتى

بدأ كثيرون من المؤمنين في الإصغاء إلى هؤلاء المعلمين الكذبة واتباع تعاليمهم، فكانت

الكنائس على شفا التحول عن الله والقضاء على شهادتهم للمسيح وإرساليتهم للعالم. وحسب

عادة بولس، كان يُملي رسائله على كاتب. وبينما كان يفعل ذلك، تعود أن يختتم الرسالة

ببركة موجزة وبتوقيعه. أما هنا وهو يُنهي رسالته إلى الغلاطيين ويختتمها، تناول القلم وختم

الرسالة بتحذير خطير من المعلمين الكذبة، مع تقديم دفاع عن خدمته وعن الإنجيل. وأعلن