صفحة 69
— ٦٩ —
الأصحاح الأول
الإِنْجِيلُ الَّذِي بَشَّرْتُ بِهِ أَنَّهُ لَيْسَ بِحَسَبِ إِنْسَانٍ .. وخير دليل على أن بولس لم يتسلّم الإنجيل من الآباء الرسل ولا تعلّمه من بطرس الرسول، أنه كرز بالإنجيل خالياً من أعمال الناموس ومطالبه، بينما كان الآباء الرسل في أورشليم لم يمنعوا المؤمنين من الختان وتنفيذ لحفظ مطالب الناموس. .. كان بولس الرسول أول إنسان يهودي يجاهر بعدم نفع الختان ولا حاجة لحفظ مطالب الناموس، وهو الذي أعلن قبول الله للأمم لأنهم شركاء في الميراث السمائي (أف 3: 4 - 6، كو 1: 25 - 27