صفحة 2
www.christianlib.com
٢ - وكما يكون الشعب هكذا الكاهن. كما العبد هكذا سيده. كما الأمة هكذا سيدتها. كما الشارى هكذا البائع . كما المقرض هكذا المقترض. وكما الدائن هكذا المديون. ٣ - تفرغ الأرض إفراغا وتنهب نهبا لأن الرب قد تكلم بهذا القول. ٤ - ناحت ذبلت الأرض . حزنت ذبلت المسكونة . حزن مرتفعو شعب الأرض .
تقدست بشعب الهيكل وبقدس أقداسه رمز المسيا . وصارت رمزا وتحذيرا للعالم كله بما كان يحل بها من تأديبات إلهية ، لتقويمها وتطهيرها . وها هى تشرف على انهيار مريع ، أفرايم أولا ، ومن بعده أرض يهوذا التى نالت إهمالا من أجل حزقيا الملك الصالح .
ولا تعطى النبوة زمنا معينا لهذا الانقلاب المروع ، كما لا تحدد وسائل تنفيذه ، مما يجعلها نبوة لكل عصر أو مصر تسود فيه الخطية ، التى " إذا كملت تنتج موتا يع ١:١٥ " ودمارا . ولقد تعددت آراء المفسرين حولها . فرأى فريق أنها تشير إلى غزوات الجيوش الآشورية ، وخاصة حملات سنحاريب ، وما تسببه من خراب لممالك غربى آسيا . فى حين فسرها فريق على أنها تحققت فى غزوات نبوخذنصر البابلي ، الذى كان يهاجم الممالك الواحدة تلو الأخرى ، بقصد تخريبها وليس لمجرد قهرها وضمها إلى ملكه الواسع . ويسود الرأى الأرجح بعموميتها ، وفى ضوئه تعتبر الحرب العالمية الثانية كأكبر عملية لإخلاء الأرض وتفريغها وقلبها وتبديد سكانها . وللعلم رأيه فيما يتعلق بنهاية الحياة على كوكبنا . فهناك المدرسة التى ترى النهاية فى عصر جليدى قادم ، وأخرى فى ارتفاع الحرارة إلى الحد الذى يقضى على الحياة ، وثالثة تتوقع تفجرات نووية قاضية ، أو صدام كوكبى مروع . وكلها تؤكد ما سبق ووعد الرب به " إنى مرة أيضا أزلزل لا الأرض فقط بل السماء أيضا " مما يدل " على تغيير الأشياء المتزعزعة كمصنوعة لكى تبقى التى لا تتزعزع عب ١٢ : ٢٦ ، ٢٧ " ، فى ملكوته الأسنى ، وتبقى قلوب المؤمنين متعلقة بها .
[١] فهذا الرب
• يخلي الأرض ويفرغها ويقلب وجهها
• تفرغ الأرض إفراغا وتنهب نهبا
• ناحت ذبلت الأرض
• حزنت ذبلت المسكونة
• لعنة أكلت الأرض
• ناح المسطار ذبلت الكرمة
[٢] وتكتمل الصورة الحزينة " عد ١٠ - ١٢ " إذ قد :
• دمرت قرية الخراب . أغلق كل بيت عن الدخول
• الباقي في المدينة خراب وضرب الباب ردما
٢