انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

رسالة رومية

coptic-books.blogspot.com

عبودية المصريين لهم ( خروج ١٥ : ١٣ ، مزمور ٧٧ : ١٥ ؛ ٧٨ : ٣٥ ) أو فى تحريرهم وإنقاذهم فى ما بعد السبى البابلى ( إش ٤١ : ١٤ ، ٤٣ : ١ ) . إن نعمة الله التى تبرر أولئك الذين يؤمنون قد أظهرت بفاعلية فى عمل المسيح الفدائى [ بينما كنت أتمشى هنا وهناك فى منزل ، مثل رجل فى حالة حزن شديد أمسكت كلمة الله تلك بقلبى ، لقد تبررت مجانا بنعمته بالفداء الذى بيسوع المسيح ( رومية ٣ : ٢٤ ) . ولكن آه ، أى تحول قد أحدثته فى ! الآن كنت كواحد قد استيقظ من نومه المضطرب وحلمه مصيخا السمع إلى هذه العبارة السماوية ، كنت كما لو أننى قد سمعتها مفسرة لى على هذا النحو : أيها الخاطىء ، أنت تفكر أنه بسبب خطيئتك ونقائصك الأخلاقية والسلوكية لا أقدر على أن أخلص نفسك ( روحك ) ، ولكن ها هوذا ابنى إلى جانبى ، وإليه أنظر ، وليس إليك ، وسوف أعاملك بحسب مسرتى به ورضائى عنه ] ( جون بنيان ) .

عدد ٢٥ : ( الذى قدمه الله كفاره بالإيمان بدمه ) : عند وضع علامة الترقيم ( الذى قدمه الله كفارة ، بالإيمان ، بدمه ) ، نجد أن العبارتين ( بالإيمان ) و ( بدمه ) هما عبارتان مستقلتان فى ذاتهما بمثابة إضافة بيانية لشرح كلمة ( كفارة ) . إن الكلمة الحاكمة الأساسية هى ( الكفارة ) hilasterion . وهذه يمكن أن تأخذها باعتبارها حالة المفعول به المذكر المفرد للصفة ( التكفيرى ) ، لتكون على وفاق مع الضمير ( الذى ) ، أو نأخذها على الاعتبار الأكثر ترجيحا كاسم ليس بالمذكر ولا بالمؤنث للكلمة اليونانية المستخدمة فى الترجمة السبعينية للدلالة على موضع الكفارة ( عرش النعمة ) ، أو ( المكان الذى تمحى فيه الخطايا ) .

إن الاستخدام الشائع للكلمة فى الترجمة السبعينية هو مثل مرادفه العبرى الذى ترجمته ( الغطاء الذهبى ) أو ( عرش النعمة ) ، والذى هو غطاء تابوت العهد فى قدس الأقداس .

و ( هكذا ورد أكثر من عشرين مرة فى أسفار موسى الخمسة ) . وقد استخدم فى حزقيال ٤٣ : ١٤ ـ ١٨ خمس مرات كترجمة للكلمة العبرانية ( الرف ) azarah وهو المحيط ببذخ المحرقة فى هيكل حزقيال أن الاسم اليونانى له صلة بالفعل الذى يعنى فى اليونانية الوثنية ( يهدىء أو يسترضى ) ،

١٠٥

christian-lib.com