صفحة 54
coptic-books.blogspot.com
( ۲۳ ) (۱) ، والدفع الفورى للثمن الذى ما كنا نتوقعه تعنى الميراث الذى أعده الله للذين يحبونه .
( ۷ ) ( الناموس ) فى رسالة رومية
يتكرر مصطلح الناموس أكثر من سبعين مرة فى هذه الرسالة ، وليس بنفس المعنى دائما . وهو يعنى فى أغلب الأحوال ( ناموس الله ) فى صيغة أو أخرى ، إلا أنه يحمل معنى مختلفا فى مواضع أخرى ، وهنا نأتى على معانيه الرئيسية بأسلوب تصاعدى لتكراره .
( ۱ ) فى أسفار موسى الخمسة : عندما يقال لنا إن طريق الله للبر من خلال الإيمان ( مشهوداً له من الناموس والأنبياء ) ( رومية ٣ : ٢١ ب ) . فإن الناموس هنا يعنى الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم ، كما أن ( الأنبياء ) هى تسمية شاملة لباقى الأسفار . وهذا استعمال شائع فى العهد الجديد ، وهو صورة للاستعمال العبرانى لكلمة ( التوراة ) ، ليس فقط للناموس بمعناه الأكثر تحديداً ولكن للأسفار التى تفوق غيرها فى احتوائها على الناموس .
( ٢ ) العهد القديم ككل : يقول بولس فى رومية ٣ : ١٩ ونحن نعلم أن كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين فى الناموس ( إن كل ما يقوله الناموس ) تعبير يشير إلى سلسلة المقتطفات من الشواهد الكتابية التى تضمها الآيات السابقة عليها ( رومية ٣ : ١٠ – ١٨ ) ، ولكن خمسة من هذه الشواهد مقتبسة من المزامير وواحدة من إشعياء . فإذا كان الناموس الذى يقول هذه الأشياء ، فإن الناموس يمكن أن يعنى فحسب الكتاب المقدس العبرانى ، وهو العهد القديم بالنسبة لنا نحن المسيحيين .
( ٣ ) مبدأ : إذ أرسى بولس فى رومية ٣ : ٢٧ المبدأ القائل بأن نعمة الله تبرر الرجال والنساء من طريق الإيمان ، ويقول حيث إن هذا هو الحال ،
(۱) قارن غلاطية ٥ : ٥ ( فإننا بالروح من الإيمان نتوقع رجاء بر ) وأيضا فى أفسس ١ : ١٣ و ١٤ يقال عن المؤمنين ( ختمتم بروح الموعد القدوس الذى هو عربون ميراثنا لفداء المقتنى لمجد اسمه ) .
٥٤
christian-lib.com