انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

رسالة رومية

coptic-books.blogspot.com

الناموس عقوباته للعجز عن حفظه . ( إذ حيث ليس ناموس ليس أيضاً تعدّ ) هنا كما فى ( ٥ : ١٣ ) ( الخطية لا تُحسب إن لم يكن ناموس ) يظهر أن بولس يُعلن حقيقة قانونية عامة ( مثل المبدأ القانونى الرومانى : لا عقوبة بدون قانون ) .

عدد ١٦ : ( لهذا هو من الإيمان كى يكون على سبيل النعمة ) :

تعبير موجز عن المبدأ القائل بأن ما دبره الله بنعمته المجانية يمكن أن يحصل عليه البشر بالإيمان فحسب . وعلى العكس ، فإن ما يحصل عليه البشر بالأعمال ( وليس بالإيمان ) يسبغه الله عليهم على سبيل الاستحقاق ( وليس النعمة ) .

عدد ١٧ : ( إنى قد جعلتك أباً لأمم كثيرة ) :

وقد جاءت هذه العبارة بنصها العبرانى حرفياً على النحو التالى فى التكوين ١٧ : ٥ ( لأنى أجعلك أباً لجمهور من الأمم ) ، حيث الجزء الأول من كلمة ( جمهور ) بالعبرى متصلة بالمقطع الأخير من الاسم الجديد لإبراهيم .

( أمام الله الذى آمن به ) : هذه الكلمات مرتبطة منطقياً بالجزء الأخير من الآية ١٦ « ليكون الوعد وطيداً لجميع النسل » أى أن يكون الوعد شرعياً وصحيحاً لكل نسل إبراهيم الروحيين ( سواء كانوا يهوداً أو أميين بالميلاد الطبيعى ) ، أمام الله الذى آمن به إبراهيم .

( الذى يحيى الموتى ) : هذه تسمية عامة لله فى العبادة اليهودية ، ولكنها قد استعملت هنا بالإشارة الخاصة إلى جسد إبراهيم الذى هو فى حكم الواقع مماتاً .. وكذلك رحم سارة الممات ( الآية ١٩ ) .. ( ويدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة ) : الإشارة هنا إلى ( جمهور الأمم ) الذين سيخرجون من إبراهيم ، والذين لم يكن لهم وجود بعد حتى الآن ، ليس ذلك فقط بل إنه ( حيث أن كلا من إبراهيم وسارة قد تقدمت بهما الأيام ، وانعدم رجاؤهما فى إنجاب نسل ) فلقد كان الأمر يبدو أن هؤلاء لن يوجدوا على الإطلاق .

عدد ١٨ : ( هكذا يكون نسلك ) :

اقتبست من التكوين ١٥ : ٥ حيث أخبر الله إبراهيم ( بينما كان ما يزال عقيماً ) أن نسله سيكون مثل النجوم فى الكثرة .

۱۱۷

christian-lib.com