صفحة 150
الإصحاح 7 · رسالة رومية
coptic-books.blogspot.com
تصوَّر فى هذه الآية والآيات التالية فى صورة العدو القوى . إن الكلمة المترجمة ( فرصة ) معناها قاعدة للعمليات الحربية . ( انشأت فى كل شهوة ) : إن ( الشهوة ) هنا هى ببساطة تعنى كل أنواع الرغبات الخاطئة ؛ ويشير ( س . ك . باريت ) إلى أن الشهوة والتى هى خرق أو نقض للناموس ، هى إساءة استخدام المحبة والتى هى ( تكميل الناموس ) ( رومية ١٣ : ١٠ ) .
عدد ٩ : ( بدون الناموس كنت عائشاً ) :
وعلى هذا فإن آدم لم يكن لديه أى شعور بالميول الخاطئة إلى وقت اختبار طاعته وامتحانها بالوصية « لا تأكل » . لكن بولس يفهم على نحو واضح جوهر قصة السقوط بصورة أفضل فى ضوء اختباره الشخصى .
( عاشت الخطية ) والأفضل أن نقول : نبضت الخطية بالحياة .
عدد ١٠ : ( الوصية التى للحياة ) :
إشارة إلى اللاويين ١٨ : ٥ واقتبست فى رومية ١٠ : ٥ ( قارن رومية ٢ : ١٣ ) .
عدد ١١ : ( خدعتنى ) :
إن الفعل المستخدم هنا مماثل للفعل المستخدم فى ( ٢ كو ١١ : ٣ ) ( كما خدعت الحية حواء ) ، وأيضاً المستخدم فى ( ١ تيموثاوس ٢ : ١٤ ) ( لكن المرأة أغويت فحصلت فى التعدى ) . قارن الفعل البسيط فى التكوين ٣ : ١٣ فى ( غرتنى ) . ولكن لا يجب التركيز كثيراً على التطابق التام مع قصة السقوط، ذلك أن تعليم بولس يقوم على أساس أن البشرية أخطأت فى آدم ، وليس فى حواء ، أما فى التكوين الأصحاح الثالث ، كما أشير فى تيموثاوس الأولى ٢ : ١٤ ( لم يكن ادم هو الذى خُدع ) .
عدد ١٣ : ( فهل صار لى الصالح موتا ) :
( قارن إسدراس الثانى ٩ : ٣٦ و ٣٧ ) ، لأننا نحن الذين أعطينا الناموس ثم أخطأنا فإننا سوف نبيد ، ونحن وقلينا الذى تلقاه ، أما الناموس فلن يفنى بل سيبقى فى مجده ، ( بل الخطية لكى تظهر خطية مشتقة لى بالصالح موتا ) : بمعنى أنه لم يكن الناموس ، والذى ينص على أن من يطيع الناموس من البشر سوف يحيا ، هو السبب فى الوصول بى إلى حالة الموت . إن الناموس صالح ، ولا يمكن أن يفرز مثل هذه الحالة الشريرة .
إن الإثم هو الخطية ، فلقد انتهزت الخطية الفرصة التى قدمت لها عندما
١٥٠
christian-lib.com