صفحة 185
الإصحاح 9 · رسالة رومية
٣٤٤ : ١٠ ؛ ( تثنية ٢٩ : ١ – ٩ ) ، ( تثنية ٢٧ : ٢ – ٤ ) وعهد الله مع يشوع ( يشوع ٨ : ٣٠ – ٣٢ ، ٢٤ ، ٢٥ ) ، وعهد الله مع داود ( ٢ صموئيل ٢٣ : ٥ ؛ مزمور ٨٩ : ٢٨ ) ؛ ولسنا نذكر هنا ( الميثاق الجديد ) والذى هو أولاً لـ « بيت إسرائيل و .. بيت يهوذا » ( إرميا ٣١ : ٣١ ) .
وإعطاء الشريعة ( الاشتراع ) . الناموس الموسوى ( خر ٢٠ : ١ – ٣ ) . و ( عبادة الله ) طقوس العبادة الإلهية ، والتى جاءت بصفة خاصة فى سفر اللاويين ، والتى كانت ما تزال مرعية فى الطقوس الخاصة بالعبادة فى الهيكل فى الوقت الذى كان يملى فيه بولس كلماته هذه . و ( المواعيد ) : وتتضمن الوعود المسيانية « مراحم داود الصادقة » ( إش ٥٥ : ٣ ؛ أعمال ١٣ : ٢٣ و ٣٢ – ٣٤ ) ، ويجب أن يحتل الوعد لإبراهيم ونسله مكانة فريدة بين هذه الوعود ، والتى كانت الأساس فى الحصول على البر بالإيمان ( رومية ٤ : ١٣ – ٢١ ) .
عدد ٥ : ( ولهم الآباء ) : ويُقصد بهم الآباء ( إبراهيم واسحاق ويعقوب ، والأسباط الاثنى عشر ) والذين كانوا أول من تلقوا هذه الوعود التي أسلفنا ذكرها . ( ومنهم أتى المسيح حسب الجسد ) : قارن التأكيد على نسب المسيح الداودى فى الأصحاح ١ : ٣ ، وما جاء فى عبارة أخرى من أن المسيح ( قد صار خادم الختان من أجل صدق الله حتى يثبت مواعيد الآباء ) ( رومية ١٥ : ٨ ) . وفيه تتحقق مواعيد الله لإسرائيل .
( الكائن على الكل ، إلهاً مباركاً إلى الأبد ) : إن العلاقة بين هذه الكلمات ، وبين ما سبقها قد ثار حولها جدل . ومن الجائز على حد سواء أن نفسر العبارة اليونانية على أنها بدل أو « عطف بيان » عن المسيح ، أو أن نعتبرها عمداً وتسبيحا لله منسوب إلى المسيح بحض عليه ما ذُكر عن المسيح أن فيه بلغت بركات الله لإسرائيل ذروتها وأوجها .. ( مبارك الله إلى الأبد على الكل ) . إن البنية اللغوية السالفة أكثر تمشياً مع البنية اللغوية العامة للجملة ( قارن ١ : ٢٥ ) حيث نجد أن الكلمات ( الذى هو مبارك إلى الأبد آمين ) ليست قائمة بذاتها لحمد الله وتسبيحه ، ولكنها تكوِّن الختام الصحيح المكمِّل للجملة . كما أنها تجد دعماً أكثر من هذا بالاعتبار القائم على الحاجة إلى وجود
١٨٥