انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

رسالة رومية

coptic-books.blogspot.com

على كل من إسرائيل ويهوذا ، بحيث لا يتبقى معها منهم سوى ملء قبضة اليد ، مجرد ( بقية ) أمينة . إلا أنه رأى فى هذه البقية تجسيداً لرجاء المستقبل ، إن مقاصد الله ووعوده لشعبه إسرائيل ، ثم من خلالهم إلى الأمم الأخرى ، لن تفشل ، علماً بأن هذه البقية برزت إلى حيز الوجود من خلال المحنة القاسية من الهزيمة والسبى ، كنواة لإسرائيل الجديدة المتطهرة . إن هذه البقية التى ( خلصت ) ستكون بدورها بقية مُخلِّصة . ويرى بولس هذه البقية وقد تجسدت من جديد فى تلك الأقلية من اليهود ، الذين ( على مثاله ) ، قد اعترفوا بيسوع كربّ ، وهم وإن كانوا أقلية – إلا أن وجودهم كان ضماناً لتحول إسرائيل الجماعى إلى الرب فى يوم مقبل . وقد تطوّر بولس بهذا الرجاء إلى أبعد من ذلك فى الأصحاح الحادى عشر ، وفى نفس الوقت يوجه انتباهه إلى سبب آخر لبركات الإنجيل التى فاضت فى الوقت الحاضر على الأمم أكثر من إفاضتها على اليهود .

عدد ٧ : ( بإسحاق يدعى لك نسل ) : وهو اقتباس من التكوين ٢١ : ١٢

حيث أخبر الله إبراهيم بأن لا يعترض على طلب سارة طرد هاجر وإسماعيل ، لأن نسله سيحسبون من إسحاق ، وليس من إسماعيل ( على الرغم من أن إسماعيل سيكون أباً لأمة ، لأنه من نسلك ) .

عدد ٨ : ( ليس أولاد الجسد هم أولاد الله بل أولاد الموعد يحسبون نسلاً ) :

( أبناء الموعد ) ، هم حسب تفسير بولس أولئك الذين ، مثل إبراهيم يصدقون وعد الله ، وعلى هذا الاعتبار يحسبون النسل الروحي لإبراهيم : قارن ( ٤ : ١١ – ١٣ ) ، وأيضاً المجاز الذي يستنتجه بولس من حادثة إسحاق وإسماعيل في غلاطية ٤ : ٢٢ – ٣١ .

عدد ٩ : ( أنا آتى فى هذا الوقت ويكون لسارة ابن ) :

اقتباس من التكوين ١٨ : ١٠ . ( إنى أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن ) . هذا هو الوعد ، والذى بحسبه وُلد اسحاق ، الوعد الذي دفع سارة إلى الضحك ( انظر التكوين ١٨ : ١٢ ؛ قارن ٢١ : ٦ ) .

عدد ١١ : ( ليس من الأعمال بل من الذي يدعو ) : قارن ٨ : ٢٨ عن ( الدعوة ) .

عدد ١٢ : ( الكبير يستعبد للصغير ) : هذا هو وحى الله لرفقة منذ

١٩١

christian-lib.com