انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

رسالة رومية

coptic-books.blogspot.com

إذ أدانتهم جميعاً بالخطأ ضد الله ، وعدم القدرة على نوال القبول لديه بمجهودهم الذاتى أو باستحقاقهم ؛ أما الآن فإن هذه العبارة أصبح لها الوقع السار، إذ أنها تعلن لكل من اليهود والأمم أن أبواب رحمة الله ما تزال مفتوحة على مصراعيها ليدخلوا منها ، وأن صفحه الجانى عن خطاياهم مؤكد في المسيح لكل من يدعوه بالإيمان .

عدد ١ : ( لأجل إسرائيل ) : تُقرأ ( لأجلهم ) .

عدد ٢ : ( لأنى أسجل لهم ) : أى ( أننى أشهد لهم ) .

عدد ٣ : ( يطلبون أن يثبتوا بر أنفسهم ) : إن التعبير الإنجليزى القديم يعنى ( يحاولون ) . قارن أعمال ٢١ : ٣١ ( بينما هم يطلبون أن يقتلوه ) .

عدد ٤ : ( لأن المسيح هو غاية الناموس للبر لكل من يؤمن ) : أو ( لأن غاية الناموس هى المسيح للبرّ لكل من يؤمن ) [ الترجمة العربية ] : أو [ أنهى المسيح الناموس وجاء بالبر لكل من له إيمان . إن الكلمة العربية المترجمة ( غاية ) لها معنى مزدوج . إنها قد تعنى ( غاية أو هدف ) أو ( نهاية ) .

فمن ناحية ، فإن المسيح هو الغاية المستهدفة من الناموس بمعنى أنه التجسيد الكامل للبر ، بتغطية الناموس وجعله إياه مكرَّماً ؛ ( قارن إش ٤٢ : ٢١ ) ؛ وقد جرت كلماته فى متى ٥ : ١٧ على النحو التالى : ( لا تظنوا أنى جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ، ما جئت لأنقض بل لأكمل ) . والناموس يكمَّل فى حياة أولئك الذين « فى المسيح يسوع » ( قارن ٨ : ٣ و ٤ ) . ومن الناحية الأخرى ( وهذه هى قوة لكلمات بولس ) المسيح هو نهاية الناموس بمعنى أن به قد انتهى النظام القديم والذى يشكل الناموس جزءاً منه ، ليحل محله النظام الجديد : الروح ، وفى هذا النظام الجديد نجد الحياة والبر ، بالإيمان بالمسيح ، وعلى هذا فليست هناك أدنى حاجة لأية محاولة يبذلها الفرد لينال هذه البركات بواسطة الناموس .

عدد ٥ : ( إن الإنسان الذى يفعلها سيحيا بها ) : لقد سبق أن اقتبس بولس اللاويين ١٨ : ٥ لمثل هذا التأثير والفعالية فى غلاطية ٣ : ١٢ ، موضحاً أن الناموس ليس من الإيمان ، وهناك يجيىء بالمناقضة الكتابية من حبقوق ٢ : ٤ : « البار بإيمانه يحيا » .

٢٠١

christian-lib.com