صفحة 212
الإصحاح 11 · رسالة رومية
هذه الصورة يعم أن تجيء إجابته « لا » ، فى حين أن العبارة فى الآية التالية : لم يرفض الله شعبه ، هى صدى للترجمة السبعينية لصياغة المزمور ٩٤ : ١٤ : لأن الرب لا يرفض شعبه ( قارن ١ صموئيل ١٢ : ٢٢ ) .
( من نسل إبراهيم ) : هنا تستخدم هذه العبارة بالمدلول الطبيعي والروحي ، فى نفس الوقت ( قارن ٢ كورنثوس ١١ : ٢٢ ) .
( من سبط بنيامين ) : ( قارن فيلبى ٣ : ٥ ) . إنه تزامن غير متعمد بين الرسائل البولسية وأعمال الرسل . ذلك أنه بينما علمنا من المصدر الأول أن بولس ينتمى إلى سبط بنيامين ، فإننا نعلم فقط من المصدر الثانى أن اسمه اليهودى هو شاول . وليس مما يثير الدهشة أن الآباء الذين ينحدرون بنسبهم من سبط بنيامين ويتعلقون بطموحات عالية من نحو الوليد الجديد ، يطلقون عليه الاسم الذى حمله أعظم أفراد السبط فى تاريخ إسرائيل وهو ( شاول بن قيس ) . ذلك الرجل من سبط بنيامين ؛ ( وهنا يقتبس إشارة بولس نفسه إلى أول ملوك إسرائيل فى أعمال ١٣ : ٢١ ) ، ( رو ١١ : ٢ ) ( أم لستم تعلمون ) . وهذه صيغة قديمة من المدهش أنها ظلت مستخدمة حتى أيام بولس ( ماذا يقول الكتاب ) : ( قارن ٩ : ١٧ ) . الإشارة هنا إلى ( ١ ملوك ١٩ : ١٤ و ١٥ ) ، حيث أن إيليا هو المتكلم الفعلى .
( فى إيليا ) ـ وباليونانية ( الياس ) ، وحين يظهر إيليا كاسم لذلك القسم من كتب الملوك ، لاسيما فى ١ مل ١٧ : ١ إلى ٢ مل ٢ : ١٨ ، والذى أخذ منه هذا الاقتباس ( قارن مرقس ١٢ : ٢٦ ) حيث « فى العليقة » تعنى فى القسم الخاص من سفر الخروج المعنون ( العليقة ) .
عدد ٤ : ( جواب الله ) : مستخدمة بمعنى الإجابة الإلهية ( الوحى ) ، مثل الفعل المتعدى Chrematizō ( قارن متى ١١ : ١٢ و ٢٢ ؛ لوقا ٢ : ٢٦ ؛ أعمال ١٠ : ٢٢ ؛ العبرانيين ٨ : ٥ ؛ ١١ : ٧ ؛ ١٢ : ٢٥ ) . ( أبقيت لنفسى سبعة آلاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل ) : مقتبسة من ١ مل ١٩ : ١٨ ، فى صيغة أقرب إلى النص العبرانى عما فى الترجمة السبعينية ( والتى تقرأ : أنت ستبقى ) . وذلك على الرغم من أنه ليس فى العبرانية ( أو فى السبعينية ) ما يتوافق مع ( لنفسى ) . إن الأفضل ترجمة النص العبرانى فى صيغة المستقبل : ومع ذلك فإننى سأبقى . والإشارة هنا إلى البقية المكونة من السبعة
۲۱۲