انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

رسالة رومية

coptic-books.blogspot.com

عدد ١١ : ( بل بِذَلَّتِهم صار الخلاص للأمم لإغارتهم ) :

هذا هو تفسير بولس للكلمات المقتبسة من نشيد موسى ( التثنية ٣٢ : ٢١ ) والتى أسلفنا اقتباسها فى الآية ١٠ : ١٩ . إنه من خلال البركة التى أفاضها على أولئك الذين لم يكونوا قبلاً ( شعباً ) بالنسبة له ، بالخلاص الذى قبلته ( أمة غبية ) بقبولها للإنجيل سوف يثير الله به غيرة إسرائيل .

عدد ١٢ : ( فكم بالحرى ملؤهم ؟ )

ملء اليهود يمكن لنا أن نفهمه بنفس معنى ( ملء الأمم ) ( الآية ٢٥ ) وهو حركة الإيمان على المدى الواسع لأمم العالم الوثنى ، والذى سوف يلحق به إيمان على نطاق واسع لإسرائيل ( قارن الآية ٢٦ ) .

عدد ١٥ : ( حياة من الأموات ) :

ربما يكون المعنى أن تحوُّل إسرائيل إلى الإيمان سيكون التمهيد العاجل لإحيائها ليتزامن مع ظهور المسيح ( انظر الملاحظة على ١١ : ٢٦ ) .

عدد ١٦ : ( وإن كانت الباكورة مقدسة فكذلك العجين يكون أيضاً مقدساً ) :

من المحتمل أن يكون التلميح إلى ( العدد ١٥ : ١٧ – ٢١ ) ، حيث أن اليهود قد أُمروا بتقديم ( قرص ) من أول عجينهم رفيعة كرفيعة البيدر هكذا يرفعونه .

إن تقديم هذا القرص يقدس كلُّ ما يخبزونه . ولقد جاء فى ١ كورنثوس ١٥ : ٢٣ : ( المسيح باكورة ) بينما الكلمة اليونانية تحمل نفس المعنى ، إلا أن الإلماعة هى بالحرى إلى حزمة الباكورة من حصاد الشعير.. والتى كان يجب ( ترديدها أمام الرب يوم الأحد التالى للفصح ) ، وبذلك يتقدس كل المحصول ( لاويين ٢٣ : ١٠ و ١١ ) . ومن الأرجح أن الباكورة هنا تتكون من أولئك اليهود بالمولد الذين ( مثلما حدث لبولس ) قبلوا يسوع كالمسيح والرب ( وإن كان الأصل مقدساً فكذلك الأغصان ) الآن يغير بولس المجاز اللغوى إذ يقول : حيث أن صفات الشجرة هى من نوع واحد فى كل موضع منها ، فإن قداسة الأصل تقدس الأغصان .

ومن الطبيعى أن نجعل للأصل نفس الأهمية التى للباكورة . ولكن إذا كان تشبيه الأصل والغصن تشبيهاً قائماً بذاته ، فإنه يتحتم علينا أن نفكر فى آباء بنى إسرائيل بأنهم هم الذين يكونون أصل الشجرة التى أغصانها هم إسرائيليون

٢١٥

christian-lib.com