صفحة 229
الإصحاح 12 · رسالة رومية
يكونوا ( على فكر واحد ) ( وهو ليس نفس الأمر كرؤية عين لعين ) . ثم يتبعه بتعبير عن الطريق الوحيد الذى بمقتضاه يكون هذا الأمر ممكناً فى الحياة المسيحية : ( فليكن فيكم الفكر الذى فى المسيح يسوع ) .
( غير مهتمين بالأمور العالية ) : قارن الآية ٣ ، وأيضاً ١١ : ٢٠ لا تستكبر ( منقادين إلى المتضعين ) : ( سيروا مع المتواضعين ) .
لا تكونوا حكماء عند أنفسكم .. وهو اقتباس من الأمثال ٣ : ٧ أ .
عدد ١٧ : ( لا تجازوا أحداً عن شر بشر ) : قارن متى ٥ : ٤٤ « أحبوا أعداءكم » ( انظر أيضاً ١ بطرس ٣ : ٩ ) ( معتنين بأمور حسنة قدام جميع الناس ) : ( إجعلوا أهدافكم على مثال ما يحسبه كل الناس أموراً شريفة ) . وهو اقتباس من الأمثال ٣ : ٤ .
عدد ١٩ : ( أعطوا مكانا للغضب ) : افسحوا مجالاً لكى يعمل الناموس الإلهى للمجازاة سواء أكان الآن أم فى يوم الغضب ( رومية ٢ : ٥ ) .
( لى النقمة أنا أجازى ) : اقتباس من التثنية ٣٢ : ٣٥ : ( إلى النقمة والجزاء ) ، وأيضاً النسخة الماسورية MT والسبعينية ( فى يوم الانتقام أنا أجازى ) .
إن هذه الصيغة من النص وُجدت أيضاً فى العبرانيين ١٠ : ٣٠ ، كما تظهر فى الترجوم الآرامى ، ومن المحتمل أن استعمالها كان متداولاً فى ترجمة يونانية لا وجود لها الآن . إن النقطة الأساسية فى الاقتباس هو أنه طالما كانت النقمة والمجازاة هى من اختصاصات الله ، فإن علينا أن ندعها له . وعلى هذا فلقد كان الانتقام الشخصى محظوراً فى مجتمع قمران على هذا الأساس ، وبحسب ناحوم ١ : ٢ ( الرب منتقم من مبغضيه وحافظ غضبه على أعدائه ) .
عدد ٢٠ : ( فإن جاع عدوك فأطعمه . وإن عطش فاسقه . لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه ) : اقتباس من الأمثال ٢٥ : ٢١ و ٢٢ . ويحذف بولس الجملة الختامية : والرب يجازيك ؛ إن القوة الأصلية لهذا التحذير والإنذار ربما تكون : ( عامل عدوَّك بشفقة ، لأن ذلك سوف يزيد من خطيته ، ومن هنا فإنك سوف تدخر له عقاباً مرعباً ، ولنفسك جزاءً أفضل من عند الله ) . وهناك رأى بديل يقول إن المثل يشير إلى طقس دينى مصرى
٢٢٩