صفحة 242
الإصحاح 13 · رسالة رومية
coptic-books.blogspot.com
تفصيل دقيق للنعم التى يود لرفاقه فى روما وفى غيرها من الأماكن أن ( يلبسوا ) ، نجد أنها نفس تلك النعم التى ميزت حياة المسيح على الأرض .
عدد ١١ :
( إنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم ) : إن واجب اليقظة الروحية كانت على الدوام لصيقة بالتعليم الرسولى ، قارن ١ تسالونيكى ٥ : ٤ ـ ٦ .
( فإن خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنا ) . إن ( الخلاص ) هنا يُرى من منظور كماله فى المستقبل ، ( متوقعين التبنى فداء أجسادنا ) ( رومية ٨ : ٢٣ ) ؛ قارن ( الخلاص المستعد أن يُعلن فى الزمان الأخير ) . والذين هم ( بقوة الله محروسون بإيمان ) بحسب ما جاء فى ١ بطرس ١ : ٥ . إن إتمام هذا الخلاص واكتماله يتزامن مع ظهور المسيح فى المجد ( قارن العبرانيين ٩ : ٢٨ ) .
عدد ١٢ :
( أعمال الظلمة .. أسلحة النور ) : وفى ترجمة أخرى ( لنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحتنا كجنود النور ) . إن المقابلة بين الظلمة والنور تتكرر فى كتابات بولس ( قارن ٢ كو ٦ : ١٤ ، أف ٥ : ٨ ، كو ١ : ١٢ و ١٣ ، ١ تس ٥ : ٤ و ٥ ) . وأيضاً فى كتابات يوحنا .. إنها واحدة من النقاط التى تبين فى جلاء ووضوح الالتقاء ما بين العهد الجديد ونصوص قمران ، حيث نجد جميع البشر ( محكومين ) إما بأمير النور ، أو تحت سلطان ملاك الظلمة ، والصراع العظيم فى الزمن الأخير يُطلق عليه : حرب أبناء النور ضد أبناء الظلمة ، ( سلاح النور ) ، موضح بتفصيل دقيق فى ١ تسالونيكى ٥ : ٨ ، أفسس ٦ : ١٣ ـ ١٧ .
عدد ١٣ :
( لا بالبضاجع والعهر ) : أو ( لا بالفسوق والرذيلة ) .
عدد ١٤ :
( بل البسوا الرب يسوع المسيح ) : يبدو أن التعليم الفعلى الذى قدم للمهودين للمسيحية فى أيامها الأولى . كان تعليماً منظماً ، لسهولة التذكير تحت شعارات متنوعة . وكانت كلمة ( البسوا ) واحدة من هذه الشعارات . إن بولس يعظ المسيحيين أن ( يلبسوا ) الفضائل المسيحية ، كما يلبسون ملابسهم ( قارن كو ٣ : ١٢ ) ، وحيث أن هذه الفضائل كانت مظاهر للشخصية المسيحية الجديدة التى نالوها عند اعتدائهم إلى المسيحية ، فإنه يتحتم أن يقال لهم ( البسوا الإنسان الجديد ) ( أفسس ٤ : ٢٤ ) أو
٢٤٢
christian-lib.com