انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

رسالة رومية

coptic-books.blogspot.com

المستقبل . وفى نظر بطرس فإن ( ملكوت الله ) ( تمييزاً له عن ملكوت المسيح الحالى الذى هو ميراث المستقبل لشعب الله ) ( قارن ١ كورنثوس ٦ : ٩ و ١٠ ، ١٥ : ٥٠ ؛ غلاطية ٥ : ٢١ ، أفسس ٥ : ٥ ، ١ تسالونيكى ٢ : ١٢ ، ٢ تسالونيكى ١ : ٥ ) . وسيكون لهم هذا الميراث ( فى الروح القدس ) والتى يتمتعون به حالياً وينعمون ببركاته .

عدد ١٩ : ( وما هو للبنيان بعضنا لبعض )

لبنيان بعضنا لبعض .. أى أن نبنى له شخصية مسيحية مستقرة . وهكذا ( عندما ينهمك الجميع فى هذا النشاط ) نبنى الحياة المشتركة .

عدد ٢٠ : ( إنه شر لذلك الإنسان الذى يأكل بحيث يؤذى مشاعر الآخرين )

وفى الترجمة العربية ( لكنه شر للإنسان الذى يأكل بعثرة ) . وفى ترجمة أخرى ( إنه لأمر ردىء للإنسان الذى بأكله يعثر آخر ) . إن هذا أمر مختلف تماماً عما تعنيه عبارة ( يسىء أو يؤذى أو يهين ) .

عدد ٢١ : ( أو يعثر أو يضعف )

هذه الكلمات لا وجود لها فى أفضل النسخ المحققة ، ومن المحتمل أن تكون حاشية هامشية على الفعل السابق ( يصطدم ) فى النص الأصلى .

عدد ٢٢ : ( ألك إيمان ؟ )

إن ( إيمان ) فى هذا المعنى هو الاقتناع الواعى والفاهم من جانب المؤمن أمام الله أنه إنما يفعل الصلاح ، وهو على الضد من الإحساس بالذنب .. أى إدانته لذاته ، فى الأمور التي سمح لنفسه أن يفعلها .

عدد ٢٣ : ( أما الذى يرتاب فإن أكل يدان )

هذا مثال طيب للمعنى الأضعف الذى كان للفعل المترجم ( يدين ) وذلك بخلاف معناه الحالى .. الهلاك الروحى الأبدى الذى لا ينسخ ولا يلغى . وهو يعنى هنا أن الإنسان الذى يفعل شيئاً لا يرتاح إليه ضميره يدينه قلبه ، ويجعله يحس بعقدة الذنب ، أما ما يفعله الإنسان وهو يشعر بأن ما يعمله أمر مسموح به وصحيح فإنه يفعله بالإيمان . وهناك ما يعدو أنه رجع الصدى فى الحادثة الأبوكريفية المدرجة فى قانون بيزا للأسفار القانونية للكتاب المقدس ، والتى وردت بعد لوقا ٦ : ٤ والتى تخبرنا كيف أن ربنا رأى رجلاً يعمل فى السبت فقال له : « إذا ما كنت حقاً تعرف ماذا أنت فاعله ، فطوبى لك ، أما إذا كنت لا تعرف ،

٢٥٤

christian-lib.com