صفحة 254
الإصحاح 14 · رسالة رومية
coptic-books.blogspot.com
المستقبل . وفى نظر بطرس فإن ( ملكوت الله ) ( تمييزاً له عن ملكوت المسيح الحالى الذى هو ميراث المستقبل لشعب الله ) ( قارن ١ كورنثوس ٦ : ٩ و ١٠ ، ١٥ : ٥٠ ؛ غلاطية ٥ : ٢١ ، أفسس ٥ : ٥ ، ١ تسالونيكى ٢ : ١٢ ، ٢ تسالونيكى ١ : ٥ ) . وسيكون لهم هذا الميراث ( فى الروح القدس ) والتى يتمتعون به حالياً وينعمون ببركاته .
عدد ١٩ : ( وما هو للبنيان بعضنا لبعض )
لبنيان بعضنا لبعض .. أى أن نبنى له شخصية مسيحية مستقرة . وهكذا ( عندما ينهمك الجميع فى هذا النشاط ) نبنى الحياة المشتركة .
عدد ٢٠ : ( إنه شر لذلك الإنسان الذى يأكل بحيث يؤذى مشاعر الآخرين )
وفى الترجمة العربية ( لكنه شر للإنسان الذى يأكل بعثرة ) . وفى ترجمة أخرى ( إنه لأمر ردىء للإنسان الذى بأكله يعثر آخر ) . إن هذا أمر مختلف تماماً عما تعنيه عبارة ( يسىء أو يؤذى أو يهين ) .
عدد ٢١ : ( أو يعثر أو يضعف )
هذه الكلمات لا وجود لها فى أفضل النسخ المحققة ، ومن المحتمل أن تكون حاشية هامشية على الفعل السابق ( يصطدم ) فى النص الأصلى .
عدد ٢٢ : ( ألك إيمان ؟ )
إن ( إيمان ) فى هذا المعنى هو الاقتناع الواعى والفاهم من جانب المؤمن أمام الله أنه إنما يفعل الصلاح ، وهو على الضد من الإحساس بالذنب .. أى إدانته لذاته ، فى الأمور التي سمح لنفسه أن يفعلها .
عدد ٢٣ : ( أما الذى يرتاب فإن أكل يدان )
هذا مثال طيب للمعنى الأضعف الذى كان للفعل المترجم ( يدين ) وذلك بخلاف معناه الحالى .. الهلاك الروحى الأبدى الذى لا ينسخ ولا يلغى . وهو يعنى هنا أن الإنسان الذى يفعل شيئاً لا يرتاح إليه ضميره يدينه قلبه ، ويجعله يحس بعقدة الذنب ، أما ما يفعله الإنسان وهو يشعر بأن ما يعمله أمر مسموح به وصحيح فإنه يفعله بالإيمان . وهناك ما يعدو أنه رجع الصدى فى الحادثة الأبوكريفية المدرجة فى قانون بيزا للأسفار القانونية للكتاب المقدس ، والتى وردت بعد لوقا ٦ : ٤ والتى تخبرنا كيف أن ربنا رأى رجلاً يعمل فى السبت فقال له : « إذا ما كنت حقاً تعرف ماذا أنت فاعله ، فطوبى لك ، أما إذا كنت لا تعرف ،
٢٥٤
christian-lib.com