صفحة 256
الإصحاح 14 · رسالة رومية
coptic-books.blogspot.com
كتاباته .. وحدة الفكر حتى يمكنهم أن يمجدوا الله من خلال شهاداتهم المتحدة .
عدد ١ : ( فيجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل أضعاف الضعفاء ) : قارن غلاطية ٦ : ١ و ٢ ( إن انسبق إنسان فأخذ فى ذلة ما فأصلحوا انتم الروحانيين مثل هذا .. احملوا بعضكم أثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح ) .
عدد ٢ : ( للخير لأجل البنيان ) : أو ( فكروا فى ما هو للخير ولبنيان الحياة المشتركة ) ( قارن رومية ١٤ : ١٩ ، فيلبى ٢ : ٣ و ٤ ) .
عدد ٣ : ( تعييرات معيريك وقعت على ) : اقتباس من المزمور ٦٩ : ٩ . إن هذا هو مزمور الآلام ، كما سبق أن رأينا ( قارن الملاحظة على ١١ : ٩ و ١٠ . وقد فسرته الكنيسة قديماً على أنه نبوة عن آلام المسيح ، والمجازاة التى سوف تحل بمضطهديه ، حيث أن الخطاب فيه موجه إلى الله ، وهذه الكلمات تتضمن أن يسوع احتمل التعييرات والشتائم لأمانته مع الله . والتى كان فى إمكان يسوع أن يتجنبها فيما لو اختار الطريق الأسهل .
عدد ٤ : ( لأن كل ما سبق فكتب كتب لأجل تعليمنا ) : قارن العبارة المماثلة عن رئيس المبدأ فى ١ كورنثوس ١٠ : ٦ و ١١ . إن الأسفار المقدسة ( وهى هنا بالطبع أسفار العهد القديم ) تقدم لنا دليلاً كافياً على أمانة الله ، وبصفة خاصة عندما نقرأها فى ضوء إتمام المسيح لها ، وعلى هذا فإن قراءها يتشجعون على وضع ثقتهم واتكالهم على الرب وأن ينتظروا فى صبر وأناة .
عدد ٥ : أن ( تهتموا اهتماماً واحداً فيما بينكم بحسب المسيح يسوع ) : انظر الملاحظة على ١٢ : ١٦
( ٨ ) المسيح والأمم ( ١٥ : ٧ – ١٣ )
يقول بولس لمسيحيى رومية فى رسالته إليهم لذلك اقتدوا بالمسيح الذى قبلنا بدون أى تمييز أو تفرقة ، لذلك اقبلوا بعضكم بعضاً على غرار ما فعله المسيح معنا . ويستمر بولس فى حديثه قائلاً إن هذا هو ما أعنيه : إن المسيح قد جاء لا ليُخدم بل ليَخدم البشرية جمعاء ، اليهود أولاً لكى يتم الموعود التى
٢٥٦
christian-lib.com