صفحة 284
الإصحاح 16 · رسالة رومية
coptic-books.blogspot.com
انزلت مرتبته من الأعلى إلى الأدنى ، أى من خازن المدينة إلى الخشب ، بسبب إيمانه المسيحى ، فليس هناك أى دليل يضاد هذا الافتراض ) . وليس هناك أيضاً دليل جيد على تماثل أراستس هذا مع أرسطوس المذكور فى أعمال ١٩ : ٢٢ ، أو أراستس فى ٢ تى ٤ : ٢٠ ، ذلك لشيوع هذا الاسم فى هذا الوقت بدرجة كبيرة .
( كوارتس الأخ ) . وإنما هنا فى هذا التفسير ( كوارتس أخ ) ، ربما تعنى « أخ فى الرب » و « أخ فى الشركة المسيحية » . ولكن فى هذه الحالة لماذا إذا أفرز هو بالذات لتطلق عليه هذه التسمية بينما هى الاسم العام لكل المسيحيين ؟
إذا كانت الكلمة تعنى « أخ فى الجسد » فمن هو أخوه ؟ فهل هو أراستس الذى جاء اسمه سابقاً عليه ؟ أو حيث أن ( كوارتوس ) تعنى فى اللاتينية « الرابع » وكلمة ( ترتيوس ) تعنى « الثالث » فهل يكون أمراً مستبعداً أن نفكر فى أنه هو أخو « ترتيوس » والذى ولد بعده .
عدد ٢٤ : ( نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم آمين ) : من المحتمل أن هذه الدعوة بالبركة لم تكن جزءاً من النص الأصلى أن السلطات الغربية قد جعلتها فى هذا الموضع بدلاً من وضعها فى ( ١٦ : ٢٠ ب ) .
أما النص البيزنطى فقد أخذ بالدعوة بالبركة هنا بالإضافة إلى وجود الدعوة بالبركة هناك فى الآية ٢٠ ب . وهناك مصادر قليلة فيها الدعوة بالبركة بنهاية تسبحة الشكر لله ( أى بعد الآية ٢٧ ) .
( هـ ) تسبحة شكر لله ( ١٦ : ٢٥ – ٢٧ )
لقد ناقشنا المواضع المتنوعة لتسبيحة الشكر لله فى كلامنا عن رسالة رومية وذلك فى المدخل إلى دراسة هذه الرسالة . إلا أن موضعها الأصلى ليس هو السؤال الوحيد الذى أثير فى شأنها . ويقول ( هارنك ) [ إن هذه التسبيحة بالوضع الذى هى عليه الآن توسعة تقليد مألوفة للتسبيحة المرسونية . والآن للقادر أن يثبتكم حسب إنجيلى ، وبحسب إعلان السر الذى كان مكتوماً فى الأزمنة الأزلية ولكن ظهر الآن ، حسب أمر الإله الأزلى وأعلن لجميع الأمم لإطاعة الإيمان ، لله الحكيم وحده بيسوع المسيح له المجد إلى الأبد آمين ، وهو
٢٨٤
christian-lib.com