صفحة 78
الإصحاح 1 · رسالة رومية
coptic-books.blogspot.com
البشر إلى الله . إن وساطة المسيح تعمل فى اتجاه الله ، كما تعمل فى اتجاه البشر ( انظر ص رقم ١ ) ؛ « إن إيمانكم ينادى به فى كل العالم » ( قارن ١ تسالونيكى ١ : ٨ بل فى كل مكان ذاع إيمانكم بالله ) . إن تفكير بولس فى هاتين الفقرتين يدور بصفة خاصة حول الأماكن التى رسخت فيها أقدام المسيحية وتأسست فيها الكنائس ( انظر أيضا الملاحظة على ١٠ : ٨ ) .
عدد ٩ : ( الذى أعبده بروحى )
( الذى أقدم له خدمة روحى المتواضعة ) ، ( بلا انقطاع أذكركم متضرعاً دائماً فى صلواتى ) ( قارن أفسس ١ : ١٦ ، فيلبى ١ : ٣ وما يليه ، كولوسى ١ : ٣ ، ١ تسالونيكى ١ : ٢ ، ٢ تى ١ : ٣ ، فليمون ٤ ) . من المتوقع أن يذكر بولس بلا انقطاع المؤمنين الذين خلصوا على يديه متضرعا من أجلهم فى صلواته ، إلا أنه من الواضح فى هذه الفقرة أن صلاته تعدت اهتماماته المباشرة نحو معارفه الذين له صلة شخصية بهم ، والذين يدخلون فى نطاق مسئوليته كرسول .
عدد ١٠ : ( الآن ) : ( ومراراً كثيرة ) ( الآية ١٣ ) ،
ويقصد بها تلك المحاولات السابقة التى قصد فيها بولس أن يزور روما ، وهى تلك المحاولات التى لا نعرف شيئا عن خطته من أجل تحقيقها .
عدد ١٢ : ( لنتعزى معا ) : ( لنتشجع ) ،
إن هذا يصحح أى انطباع تعطيه الآية ( ١١ ) أنه هو الذى يمنحهم البركة الروحية ، وأنهم هم الذين يتقبلون منحته . إنه يأمل أن يتلقى العون والتشجيع ، وأن يقدم لهم التعزية أثناء زيارته المزمع القيام بها إلى رومية .
عدد ١٣ : ( ثم لست أريد أن تجهلوا أيها الإخوة ) :
هذا التعبير أثير ومفضل عند بولس ، وهو يعنى « أريدكم أن تعرفوا » ( قارن ١١ : ٢٥ ، ١ كو ١٠ : ١ ، ١ كو ١٢ : ١ ، ٢ كو ١ : ٨ ، ١ تس ٤ : ١٣ ) . ( ومنعت حتى الآن ) ( قارن ٢ تس ٢ : ٧ ) .
عدد ١٤ : ( لكل من اليونانيين والبرابرة ) :
تُعد جميع الأمم غير اليونانية ( فى نظر اليونانيين ) من البرابرة .
عدد ١٥ ( أنظر الملاحظة على رومية فى المقدمة ) :
۷۸
christian-lib.com