انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

رسالة رومية

coptic-books.blogspot.com

( الإشارة هنا إلى عبادة العجل الذهبى ) . هنا يستخدم بولس لغة شمولية حيث يُطلق أحكاماً عامة . إن التصنيف الثلاثى للحيوانات ( قارن التكوين ١ : ٢٠ ـ ٢٥ ) ، والمصطلحات اللغوية ( مجد ) و ( شبه ) ( قارن التكوين ١ : ٢٦ ) . يوحى بأن بولس فى وصفه لآثام البشر وفجورهم إنما يقصد به أنه يجيىء على مثال الأسلوب اللغوى للرواية الكتابية عن سقوط آدم .

أعداد ٢٤ و ٢٦ و ٢٨ : أسلمهم الله ..

قارن أعمال ٧ : ٤٢ ، حيث نجد أن الله بسبب النزعات الوثنية لدى الإسرائيليين : أسلمهم الله ليعبدوا ضد السماء . ويقدم لنا ( س . س . لويس ) فى كتابه « مشكلة الألم » تعبيراً عصرياً عميقاً عن المجازاة الإلهية فيقول : [ إن الضالين يتمتعون على الدوام بالحرية الرهيبة التى يتطلبونها إلى أن يصيروا عبيداً لها ] .

عدد ٢٧ : ( جزاء ضلالهم ) :

والترجمة الصحيحة لها ( العاقبة المناسبة لمثل ضلالهم أو انحرافهم ) . إن مدلول كلمة error فى اللغة الإنجليزية الحديثة أضعف من أن تكون ترجمة للاسم اليونانى planē فى قرينة مثل هذه ( قارن يهوذا ١١ ، حيث أن الاسم error يترجم إلى « ضلالة » : ( وانصبوا إلى ضلالة بلعام ) ذلك أن ضلالته كانت عبادة بعل فغور والزنا الذى انساق إليه الإسرائيليون بمشورته ( عدد ٢٥ : ١ ـ ٣ ، ٣١ : ١٦ ) .

عدد ٢٨ : ( ذهن مرفوض ) :

أى إلى ذهنهم الفاسد المتحرف ( ليفعلوا ما لا يليق ) : إن الكلمة المترجمة ( يليق ) هى مصطلح لغوى يونانى فنى من الفلسفة الرواقية ، وتعنى كل ما يتضمنه السلوك الأخلاقى السوى المناسب ( قارن أفسس ٥ : ٤ ) حيث نجد الممارسات المتنوعة « التى لا تليق » .

عدد ٢٩ : ( مملوئين من كل إثم ) :

وقد حذف من أفضل النسخ كلمة ( الزنا ) من قائمة الرذائل المذكورة فى هذه الآية . أما كلمة ( خصاماً ) فهى لا تعنى أكثر من ( نزاع ) .

عدد ٣٠ : ( ثالبين ) :

أى صاروا مزدرين ومحتقرين ومستخفين وكارهين وموقعين للأذى بتصرفاتهم على غيرهم من الضعفاء ، ممن لا يملكون رد الإساءة الموجهة إليهم .

عدد ٣١ : ( ولا رضى ) :

هذه الصفة المرذولة لا وجود لها فى أفضل النسخ المحققة .

٨٦

christian-lib.com