صفحة 102
الإصحاح 12 · رؤيا يوحنا
على الأرض الذي ينمُّ (۱۱۳) في الإخوة وينمُّ أمام الله الليل والنهار، لأنهم غلبوه بدم الحمل وكلام الشهادة، ولم يحبوا أنفسهم حتى الموت. فلذلك تفرح السموات وجميع سكانها، والويل للأرض والبحر لأن الشيطان نزل إليها بغضب كثير، عالماً أن زمانه يسيرٌ.
فلما رأى [٩٤ظ] التنينُ أنه قد أُلقي على الأرض، طلب الامرأة التي ولدت الابن الذكر، وأُعطيت المرأة جناحين عظيمين كمثل نسر، فطارت بهم إلى البرية لتبعد هناك زماناً من وجه الحية. وأن الحية ألقت من فيها نهر ماء على المرأة لتغرقها فيه، ففتحت الأرض فاها وابتلعت النهر الماء الخارج من فم التنين. وأن التنين غضب على المرأة ومضى ليقاتل بقية زرعها الحافظين وصية الله وشهادة يسوع المسيح» (رؤ ١٢: ١-١٧).
التفسير: لما ذكر يوحنا الإنجيلي بروح النبوة أمر السبعة أبواق إلى انقضاء العالم، أعاد الأمر إلى زمانه. ثم ابتدأ يتكلم في تدبير التجسد وبُنيان [٥٠ج] الكنيسة، كما قلنا أولاً. فقال: «إن هيكل الله فُتح في السماء، وظهر في الهيكل تابوت العهد» عني سر تجسد الإله الكلمة الأزلي.
«وكان رعودٌ وبروقٌ وأصواتٌ وزلزلةٌ وبَرَدٌ على الأرض» عني أنه كان خوفٌ عظيم على الشيطان وجنوده في تجسد الرب.
ثم قال «نظرتُ آيةً أخرى عظيمةً من السماء، امرأةً لابسة الشمس
۱۹۳ أي يشتكي ضد.
-۱۰۲-