انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 118

الإصحاح 17 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

الأصحاح السابع عشر

«ثم جاء إليَّ [١٥ظ] أحدُ الملائكة السبعة، أصحاب الكاسات، فخاطبني قائلاً: تعالَ لأُريك دينونة الزانية الجالسة على المياه الكثيرة، التي زنت معها ملوكُ الأرض وسَكِرَ سكانُ الأرض من خمر زناها. ومضى بي إلى البرية، فرأيتُ امرأةً جالسةً على سَبُعٍ أحمر مملوء أسامي تجديف، وله سبعة رؤوس وعشرة قرون، والمرأة لابسة برفير وأرجوان وذهب وحجارة من أصناف الجوهر ملتحفة به، وفي يدها كأس ذهب مملوءًا (من) نجس وقذر زناها مع سكان الأرض، ومكتوبٌ اسم: سِرٌّ، على جبهتها، هذه بابل الكبرى أم الزناة وأنجاس الأرض. ورأيت أخرى سكرانةً من دم [٥٢ج] القديسين شهداء الرب يسوع المسيح. فلما رأيتُها تعجبتُ جدًّا، فقال لي الملاك: لماذا تتعجب، أنا أعرِّفك سرَّ المرأة، الوحش الذي هي راكبته وله سبعة رؤوس وعشرة قرون، أما الوحش الذي رأيته فهو كائن وليس هو شيء، يصعد من العمق ويذهب إلى الهلاك. ويتعجب سكان الأرض الذين ليس اسمهم مكتوب في سفر الحياة من قبل ابتداء العالم، ويرون الوحش أنه كائن وليس هو شيء يوجد. فمن له عقل وحكمة فليفهم. والرؤوس السبعة هم سبعة جبال الذين المرأة جالسة عليهم، وهم سبعة ملوك، خمسة سقطوا، والآخر هو موجود الآن، والآخر لم (يأت) [٥٢ظ] بعد. وإذا جاء ينبغي له أن يمكث قليلاً. والوحش الذي كان ولم يكن هو الثامن وهو واحدٌ من السبعة، إلى الهلاك يصير. والعشرة قرون الذين

ـ ١١٨ ـ