انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 95

الإصحاح 11 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

الأصحاح الحادي عشر

«ثم أُعطيتُ قصبةَ ذهبٍ مثل العكاز، وقيل لي: قم وامسح هيكل الله والمذبح والموضع الذي تسجد فيه، فأما الدار الخارجة عن الهيكل لا تمسحها، فإنها قد أُعطيت للأمم مع المدينة المقدسة ليطؤها اثنين وأربعين شهرًا، ثم أعطى الشاهدين أن يتنبآ ألفًا ومائتين وستين يومًا، وعليهما مسوح. هؤلاء [٣ظ] هما الأصلين، الزيتون والمنارتين، القيام قدام الرب، ومهما أرادا صنعا، لأن نارًا تخرج من أفواههما وتحرق أعداءهما. فمن أراد مقاومتهما يهلك، لأن لهما سلطانًا أن يغلقا السماء ألا تمطر في أيام نبوتهما، ولهما سلطان على البحار يصير ماؤها إلى الدم، ويضربوا الأرض بأي صنف أرادوا من العذاب. فإذا كملت شهادة نبوتهما، حينئذ السبع الصاعد من العمق يقاتلهما ويغلبهما، وتصير أجسادهما ملقاة في وسط المدينة العظيمة التي تسمى روحانيًّا سدوم مصر، في الموضع الذي صُلب ربهم فيه، ويعاين أجسادهما كل الأسباط والألسن والشعوب والأمم، [٤٤ج] وتمكث أجسادهما ملقاة ثلاثة أيام ونصف، ولا يدع أحد يدفن أجسادهما في قبر، ويفرح بهما كل الذين على الأرض ويُسرون ويُنفذون الهدايا إلى بعضهم قائلين: هؤلاء التنانين الذين عندنا(١٨١) سكان. ومن بعد ثلاثة أيام ونصف تحل فيهم روح الحياة، ويقفون على أرجلهم، ويكون خوفٌ عظيمٌ على كل من ينظرهم».


١٨١ واضح أن هناك خطأ من الناسخ، وصحتها: هؤلاء النبيين اللذين عذبا.

— ٩٥ —