صفحة 136
الإصحاح 22 · رؤيا يوحنا
الأصحاح الثاني والعشرون
«وأراني نهر ماء الحياة أبيض كمثل المها خارجًا من نحو كرسي الله، والحمل في وسطها، وجميع شوارعها وأشجار الحياة نابتة في جوانب النهر من ها هنا وها هنا، تثمر اثني عشر ثمرة على عدد الأشهر، وورق [٦٦ظ] الأشجار شفاء للأمم. ولا يكون هناك شيء نجس. وكرسي الله والخروف في وسطها، وعبيده الذين يعبدونه يرون وجهه، واسمه مكتوب على جباههم، وليس هناك ليل، ولا يحتاج إلى ضوء ولا نور شمس، لأن الرب الذي يضيء عليهم، ويملكون إلى أبد الآبدين.
ثم قال لي هذا الكلام الذي أقوله حق وصدق، والرب إله الأرواح والأنبياء أرسل ملاكه ليخبر عبيده الذي يكون سريعًا. هوذا أنا آتي سريعًا. طوبى لمن يحفظ كلام هذه النبوة. أنا يوحنا سمعتُ ورأيتُ هذا. فلما رأيتُ وسمعتُ خررتُ لأسجد أمام الملاك الذي أعلمني هذا. فقال لا، انظر [٦٧ج] إني عبدٌ مثلك وإخوتك الأنبياء، والذين يحفظون كلام هذه النبوة، بل اسجد لله.
ثم قال لي لا تختم كلام هذه النبوة، فإن الزمان قريب. الذي يظلم فليظلم أيضًا، والذي هو دنس فليتدنس، والذي هو صديق فليصنع البر أيضًا. هوذا أنا آتي سريعًا. والأجر معي. وأجازي كلَّ واحدٍ كنحو عمله. أنا هو الألفه والأو. أول الحروف وآخرها. الأول والآخر. البداية والنهاية. طوبى للذين نقُّوا لباسهم فأن يكون لهم السلطان على شجرة الحياة. ويدخلون من الباب إلى المدينة.
–١٣٦–