صفحة 86
الإصحاح 8 · رؤيا يوحنا
الأَصْحَاحُ الثَّامِنُ
«ولما فك الخاتم السابع كان سكوتٌ في السماء نصف ساعة. ورأيتُ سبعة ملائكة وقوفًا قدام الله، وأُعطوا سبعة أبواق. ثم جاء ملاكٌ آخر فوقف قدام المذبح ومعه مجمرة ذهب، فأُعطي بخورًا كثيرًا، وبَخَّر على المذبح الذهب مع صلوات القديسين الذين أمام الكرسي من يد الملاك الذي أمام الله» (رؤ ٨: ١-٤).
التفسير: عني بـ«الخاتم السابع» الألف السابع الذي يكون فيه [٣٨ظ] انقضاء الزمان، لأن الأوقات التي قبل الإنجيلي يوحنا اختصر فيها لأنها قد كانت(١٦٧)، ثم أطنب المعنى في الزمان الذي يكون بعده بروح النبوة. فذكر في هذا الألف الأخير أمورًا صعبة جدًّا، وأنها تكون في هذا الألف أصعب من الأزمان التي قد مضت، وبخاصة في أبواق السبعة الملائكة. ثم ذكر المملكة الغربية كيف تسود الأرض وتضنك الناس إلى انقضاء ملكها. ثم ذكر لها زوالاً بعد ذلك وتضمحل.
من الرؤيا: قال: «ثم أخذ الملاك المجمرة الذهب فملأها نارًا من المذبح، وألقاها على الأرض، وكانت أصوات وبروق وزلزلة. والسبعة ملائكة الذين
١٦٧ أي لأن أحداثها قد انتهت.
– ٨٦ –