صفحة 43
الإصحاح 2 · رؤيا يوحنا
الأَصْحَاحُ الثَّانِي
من الرؤيا: قال: «اكْتُبْ إلى ملاك كنيسة أفسس، هكذا يقول الضابط، الذي السبع كواكب بيده اليمنى، السالك في وسط السبع مناير الذهب، إني عارف بأعمالك، وتعبك، وصبرك، وأنك لا تقدر (أن) تحتمل الشرَّ، وقد جَرَّبت القائلين [٦ظ] أنهم رسلٌ، فوجدتهم كذبة وليس هم رسلاً، وأنت فقد صبرت واحتملت لأجل اسمي ولم تضجر. ولكني واجدٌ عليك(٥٣)، لأجل تركك المحبة القديمة. فاذكر الآن كيف سقطت وتُبْ، وإلا أنا آتي وأُزعزع منائرك من مواضعها إذا لم تَتُبْ. ولكن هذا الشيء عندك، أنك أبغضت أعمال الشعوب الغريبة(٥٤)، التي أنا أبغضها. من له أذنان سامعتان فليسمع ما يقوله الروح للكنائس. من يغلب أنا أعطيه أن يأكل من شجرة الحياة، المغروسة في وسط الفردوس الإلهي» (رؤ ٢: ١-٧).
التفسير: يعنى «بملاك الكنيسة» رئيس البيعة، والوصية جامعة له ولرعيته، فَقَصَدَ السبع نواحي التي [٧ج] كان يوحنا الإنجيلي بَشَّرَ فيها، والوصية جامعة لهم ولكل المؤمنين مثلهم. فابتدأ بذكر الأُسقف، الذي كان
٥٣ أي لائم لك.
٥٤ تأتي في القبطية ⲛⲓⲕⲟⲗⲁⲓⲧⲏⲥ من الكلمة اليونانية Νικολαϊτῶν النقولاويين، أو أتباع نيقولاوس. ولكن يبدو أن الكاتب قرأها ⲛⲓⲕⲉ-ⲗⲁⲓⲧⲏⲥ وهكذا فهمها بمعنى الشعوب الأخرى أو الغريبة.
– ٤٣ –