انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 104

الإصحاح 12 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

الذي عمَّد بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا، وأنذر(١٩٨) بمعمودية الروح القدس ذي الكمال(١٩٩). وكان واسطة بين العتيقة والجديدة(٢٠٠)، آخر الناموس والأنبياء وأوَّل المرسلين، كما قال «إني رسولٌ أمامه»(٢٠١). وعني «تحت رجليها» أنه سهَّل السبيل المستقيم، كما هو مكتوب: «هوذا أنا مرسل ملاكي أمامك ليسهل سبيلك قدامك»(٢٠٢).

«والاثني عشر نجمًا» هم الموالي السادة الرسل آباؤنا الأطهار الأفاضل التامين رؤساء أئمة المسكونة. وقوله: «إكليل على رأسها» لأنهم بالحقيقة أكليل البيعة وضياؤها بعد المسيح، ومجدها الذي أسسوها وأقبلوا [١٥ظ] بجماعتها إلى الإيمان، حتى أنها سُميت الكنيسة الجامعة الرسولية.

وقوله: «حامل تتمخض تريد (أن) تلد» تنبؤاً على أولاد البيعة أنهم يكثرون في كل الأقطار.

«والتنين الذي وقف قبالتها» هو الشيطان الذي لم يزل مناصباً للبيعة. وذكر أن بصعود الابن الأزلي إلى السماء صار لنا نحن الغلبة أن نهرب من مكائد العدو إذا شئنا إلى أرض برية، ليس فيها ماء ولا مرعى للأوجاع

١٩٨ أي سبق وكرز.

١٩٩ مر ١: ٤-٨.

٢٠٠ أي بين العهدين القديم والجديد.

٢٠١ يو ٣: ٢٨.

٢٠٢ إش ٤٠: ٤، لو ١: ١٧.

ـ ١٠٤ ـ