صفحة 110
الإصحاح 13 · رؤيا يوحنا
الآيات الذي يصنع قدام الوحش. ويقول لسكان الأرض أن يصنع عليهم صورة الوحش، ليقتل كل من لا يسجد لصورة الوحش. ويجعل على كل كبير وصغير، وغني ومسكين، وحر وعبد، اسمه على يد كل واحد منهم اليمنى أو جبهته كتابة الوحش، ولا يقدر أحد (أن) يبيع أو يشتري إلا من في جبهته كتابة الوحش أو اسمه. هذا هو موضع الحكمة، فمن له فهم فليحسب عدد اسم الوحش وعدده ٦٦٦(٢٠٩) (رؤ ١٣: ١١-١٨).
التفسير: عني إذا جمعت الحروف وتعد كل حرف بذاته فرادًا ثم يضاف الجميع فتكون هذه(٢١٠).
MAMETIOC ΠE ΠECPAN
٢٠٩ تأتي الأرقام في المخطوط بالحروف المعروفة باسم الأبقطي أو حروف المساحة، وهي الحروف التي تستعمل في ترقيم المخطوطات.
٢١٠ وترجمتها: مامتيوس يكون اسمه. وقد اعتاد المفسرون قديمًا، وحتى بعض المفسرين حديثًا، حساب اسم الوحش وتطبيقه على بعض الشخصيات العالمية، مثل هتلر ونيرون وحتى على بعض باباوات روما. وعمومًا يشير الوحش للنبي الكذاب الذي يسبق مجيء المسيح الثاني.
ويذكر ابن كاتب قيصر في تفسيره على سفر الرؤيا (طبعة القمص أرمانيوس حبشي، مكتبة المحبة ١٩٩٤، ص ٢٧٤): [ وذكر بولس أسقف مصر المعروف بالبوشي في تفسيره لهذا الموضع، إنه وجد في منارة الإسكندرية خمسة أسماء تدل على هذا العدد، أما الأربعة الأولى التي ذكرها إيبوليطس (هيبوليتس) فيقرب تصورها، لا سيما الاسم الرابع منها، إلى الكلمة التي تفسيرها الشك. وأما الأربعة الأسماء التي أخير عنها بولس البوشي فليست في شيء من هذا المعنى، وإن اتفق العدد فيها، فإن مدلولها ليس هو هذا الوحش الصاعد من البحر ولا الصاعد من البر... ]. ولم نجد ما ذكره ابن كاتب قيصر عن بولس البوشي في المخطوطات التي رجعنا إليها، كما ذكر العالم جورج جراف أنه لم يعثر عليها في مخطوطات سفر الرؤيا لبولس البوشي.
ـ ١١٠ ـ