صفحة 112
الإصحاح 14 · رؤيا يوحنا
والبحار وينابيع المياه.
ثم يتبعه ملاكٌ آخر قائلاً: قد خربت بابلُ العظمى وسقط كلُّ الأمم في غضبها وزناها.
ويتبعهما ملاكٌ ثالثٌ قائلاً بصوت عال: كلُّ من كان يسجدُ للوحش [٧ظ] وصورته، ورسم اسمه على جبهته أو يده، فهو يشرب من خمر غضب الله الممزوج في كأسه برجزه وغضبه، ويُعذَّب بالنار والكبريت قدام الملائكة المقدسين والخروف، ويكون دخانُ عذابهم وحريقهم صاعداً إلى أبد الآبدين. لا راحة لهم لا ليلاً ولا نهاراً الذين يسجدون للوحش وصورته، أو مَنْ رَسم عليه اسمه. هذا موضع صبر القديسين وثباتهم وحفظ وصايا الله والإيمان بيسوع المسيح».
«وسمعتُ صوتاً من السماء قائلاً: اكتب: طوبى للذين ماتوا على اسم الرب من الآن. نعم يقول الروح، إنهم يستريحون من تعبهم، وأعمالهم تابعة لهم».
«ثم رأيتُ سحابةً بيضاء، والجالس عليها يشبه ابن الإنسان، [٨ج] وعلى رأسه إكليلُ ذهب، وفي يده منجلٌ حادٌّ. ثم خرج من الهيكل ملاكٌ آخر صائحاً للذي هو جالس على السحابة بصوت عال قائلاً: أرسل منجلك واحصُد، فقد دنا حصاد الأرض. فأرسل الجالس على السحابة منجله فحصد الأرض. وخرج ملاكٌ آخر من المذبح، الذي على سلطان النار، فنادى لصاحب المنجل بصوت عال قائلاً: أرسل منجلك على كرمة الأرض واقطع عناقيدها لأنه حان القطاف. فأرسل الملاك منجله وقطع الكرمة وألقاها في المعصرة العظمى،
ـ ١١٢ ـ