انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 117

الإصحاح 16 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

فم النبي الكذاب ثلاثة أرواح نجسة كالضفادع، الذين هم أرواح الشياطين، ليصنعوا علامات قدام ملوك الأرض وتجمعهم للقتال ليوم الله العظيم ضابط الكل. هوذا أنا آتي كالسارق. طوبى للذي هو ساهر(٢١٥) حافظ [ج٥١] ثيابه، لئلا يمشي عريانًا وتُنظر عورته. وأجمعهم إلى الموضع الذي يسمى بالعبرانية ارماكدون(٢١٦).

وألقى الملاك السابع كأسه على الجو فسمعتُ صوتًا عظيمًا نحو الكرسي يقول: أسرع. فكانت بروقٌ ورعودٌ وأصواتٌ ورجفةٌ عظيمةٌ شديدةٌ، لم يكن مثلها منذ كان الإنسان على الأرض، فصارت المدينة العظيمة ثلاثة أجزاء، ومدن الأمم سقطوا، وذُكرت بابل العظمى قدام الله ليعطيها كأس خمر غضبه. وهربتْ جميع الجزائر، ولم يوجدوا الجبال. ونزل بَرَدٌ حصا شديد من السماء على الناس، وجَدَّفوا على اسم الله من ضربة البَرَد لأنها كانت عظيمةً» (رؤ ١٦: ١-٢١).

٢١٥ تأتي في النص: شاهد، وصحتها حسب اليوناني والقبطي لسفر الرؤيا: ساهر.

٢١٦ تأتي في النص اليوناني لسفر الرؤيا هر مجدون Ἀρμαγεδών. وهكذا تأتي في الترجمة القبطية البحيرية لسفر الرؤيا ⲉⲣⲙⲁⲕⲉⲇⲱⲛ والصعيدية ⲁⲣⲙⲁⲕⲉⲇⲱⲛ. لذلك جاءت في المخطوطة: أرماكدون

— ١١٧ —