صفحة 12
٢. وقومٌ وقع تخيرهم على القس داود بن يوحنا الفيومي (المعروف بابن لَقْلَق)،
٣. وقومٌ تخيَّروا الشيخ أبا الكرم أرشيدياقن المعلقة بمصر(٥)،
٤. والصاحب الأعز الوزير (ممثل السلطان في مصر) تعصَّب لكاتبه سُنِّي الدولة أبي الفضائل (بن المهذب).
ويذكر أنبا يوساب أسقف فوه، الذي كان معاصرًا تلك الأحداث، أن الملك الكامل عقد مناظرةً بين القس داود بن يوحنا (البابا كيرلس فيما بعد) والقس بولس البوشي بحضور أنبا نيقولا البطريرك الملكاني بالقلعة، بحضور جماعة كبيرة من فقهاء المسلمين وعلمائهم. ورجَّح السلطان القس داود في العلم على القس بولس، وشكر تعليله المسائل التي أوردها السلطان والفقهاء وغيرهم عليه(٦).
٥ هو الشيخ أبو الكرم (أو الأكرم) بن زنبور، وهو من عائلة اشتهرت منذ أيام الفاطميين، حتى أنَّ صنيعة الملك أبا اليمن بن زنبور كان وزيرًا في عهد المستنصر الفاطمي (١٠٣٥ - ١٠٩٤م). كما أن لأبي الكرم أخًا مشهورًا في الدولة اسمه فخر الدولة أبو سعيد بن زنبور. أما أبو الكرم فإذ قد ذهب مع السلطان الملك الكامل في حملته ضد الروم، تُوفِّي في حَران (في سورية) في ليلة الميلاد سنة ١٢٣٤م بعد أن وقعت أصابع يديه ورجليه من الثلج. (سمير خليل اليسوعي، مقالة في التثليث والتجسد وصحة المسيحية، ص ١٨؛ أنطون خاطر وأزوله بورمستر، تاريخ بطاركة الكنيسة المصرية، المجلد الرابع الجزء الأول، القاهرة ١٩٧٤، ص ٦٤).
٦ أنبا يوساب أسقف فوه، تاريخ الآباء البطاركة، أعده للنشر للباحثين والمهتمين بالدراسات القبطية الراهب القس صموئيل السرياني والأستاذ نبيه كامل داود، ص ١٦١-١٦٢.
- ١٢ -