صفحة 121
الإصحاح 18 · رؤيا يوحنا
الرَّبُّ الذي بيدينها. ويحزنُ وينوحُ عليها الذين زنوا معها وبذخوا فيها⁽²¹⁸⁾. فإذا رأوا دخان حريقها وقفوا من بعيد من خوف ضرباتها قائلين: الويل الويل للمدينة العظمى بابل القوية، لقد جاءت نقمتها في ساعة واحدة، ويبكي عليها تُجَّارُ الأرض وينوحون، لأنَّ أحداً ليس يشتري تجارتهم. وأوساق⁽²¹⁹⁾ الذهب والفضة والحجارة المثمنة وأنواع الجوهر والبرفير والأرجوان والقرمز والمر وأصناف آنية الخشب النقي والنحاس والحديد والرخام وأنواع الطيب والعود والبخور والخمر والزيت واللبان والسميذ والماشية والأغنام [٥٤ظ] والخيل والعبيد وسائر الأجساد. وفرح النفيس ذهب، وانقضت شهوتك الهالكة. ولا تعود تزني. وتنظر التجار الذين استغنوا منها يقفون بعيداً من أجل خوف عذابها. يبكون وينوحون قائلين: الويل الويل للمدينة العظمى اللابسة البرفير والقرمز والأرجوان والذهب والجوهر واللؤلؤ، كيف خربت في يوم واحد من هذا الغنى العظيم. وكل المدبرين والذين يسيرون في البحار والنواتية والذين يسلكون في البحور الكبار وقفوا من بعيد ويصيحون وينظرون دخان حريقها قائلين: من كان يشبهك أيتها المدينة العظمى التي [٥٥ج] استغنى منك كل الرؤساء. وكانوا يحملون على رؤوسهم التراب قائلين: الويل الويل للمدينة العظمى التي استغنى منها (الذين لهم) سُفُن (في) البحر، وفي ساعة واحدة خربت. افرحوا أيها القديسون والرسل والأنبياء لما قد حل بها. لأنَّ الله قد انتقم لكم منها».
٢١٨ أي أسرفوا وتنعموا فيها.
٢١٩ الوسق: حمل البعير أو العربة أو السفينة (المعجم الوسيط)، وأوساق أي بضائع.
– ١٢١ –