صفحة 131
الإصحاح 20 · رؤيا يوحنا
مجيئه⁽²³⁰⁾. [٦٦ظ] فيعني الممسك في الوسط الشيطان الكبير رئيس جماعة الشياطين، فإذا أُطلق من وثاقه يظهر الدجال الكذاب القائل عن نفسه أنه المسيح، وهو الذي كله خطية وإثم، ابن الهلاك المضاد الذي يبيده الرب القادر.
من الرؤيا: «وإذا كملت الألف سنة، يُحلُّ الشيطان من وثاقه، فيخرج ويضلُّ المسكونة ويجمع جوج وماجوج من أربع زوايا الأرض إلى القتال وهم كثير مثل رمل البحر، فيصعدون على سعة الأرض ويحوطون بعسكر القديسين، وبالمدينة الجديدة، فتنزل نارٌ من السماء من عند الله، فتأكلهم، والشيطان الذي [٦٣ج] أضلَّهم يلقيه في بركة النار الموقدة بالكبريت، الموضع الذي فيه الوحش والنبي الكذاب، يعذبون ليلاً ونهارًا، ولا يجدون نياحًا إلى الأبد».
«ورأيتُ كرسيًّا عظيمًا أبيضَ والجالس عليه قد فرَّت السماء والأرض هاربين منه، ولم يجدوا لهم موضعًا. ورأيتُ الأموات الكبار والصغار قيامًا أمام الكرسي، وصحفًا قد فُتحت، وفُتح أيضًا صحف الحياة، ودينوا الأموات بما في تلك الصحف كقدر أعمالهم. وألقى البحر أيضًا الموتى التي فيه. ودينوا كل واحد واحد كقدر عمله. والذي للموت والجحيم ألقوا في بركة النار المملوءة
٢٣٠ ٢ تس ٢: ٧-٨: «لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ». اختلف المفسرون حول معنى: الذي يحجز الآن. فالبعض قالوا إن المقصود الإمبراطورية الرومانية (مثل ترتليانوس، ويوحنا ذهبي الفم)، والبعض قال المقصود الروح القدس (مثل سفريان أسقف جابالا)، ويرى بولس البوشي أن المقصود إبليس أو رئيس الشياطين.
– ١٣١ –