صفحة 134
الإصحاح 21 · رؤيا يوحنا
الخروف. فأخذني بالروح إلى جبل عال مشرف وأراني المدينة المقدسة يروشليم نازلة من السماء من عند الله، وهي ممجدة من الله. وضوؤها كمثل نور حجر الجوهر الكريم، وكالزبرجد والملها. ولها حصن عظيم شاهق. ولها اثنا عشر بابًا، واثنا عشر ملاكًا على الأبواب وعليهم أسامي مكتوبة عدد اثنا عشر سبطًا بني إسرائيل. ثلاثة أبواب من ناحية المشرق، وثلاثة أبواب من ناحية المغرب، [٦٥ج] وثلاثة أبواب من ناحية البحري، وثلاثة أبواب من ناحية التيمن. وحصن المدينة متأسس على اثني عشر أساسًا مكتوب عليها أسماء الاثني عشر رسولاً، والحمل الحقيقي يسوع المسيح.
والذي كان يكلمني كان معه قصبة القياس من ذهب ليمسح المدينة وأبوابها وحصنها، والمدينة مربعة طولها وعرضها سواء، فمسح المدينة فكانت ألف مائتي غلوة طولاً، وارتفاعًا مثله متساوي، ومسح حصن المدينة، فكان مائة وأربعة وأربعون قامةً بقامة الرجل، الذي هو ملاك، وحصنها مبني من حجر المها والجوهر، والمدينة مبنية [٦٥ظ] من الذهب الخالص كرصيف الزجاج نقي حسن، وأساس المدينة فاخر كريم كحجارة الجوهر. الأول يصب، الثاني عقيق، الثالث نَجادي، الرابع زبرجد، الخامس ياقوت، السادس ماس، السابع مها، الثامن جمشت، ونسخة أخرى بلور، التاسع كسيس، العاشر مامنج، الحادي عشر برك، الثاني عشر كيركهن. والاثنا عشر باب اثنا عشر جوهرة، كل باب فيه جوهرة واحدة. وشارع المدينة ذهب نقي يبرق كالزجاج. ولم أر فيها هيكلاً، لأن الرب الإله هيكلها والحمل. وتلك المدينة لا تحتاج إلى ضوء شمس، [٦٦ج] ولا قمر يضيء عليها، لأن مجد الله هو ضوؤها وسراجها. والأمم يمشون
— ١٣٤ —