انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 140

الإصحاح 22 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

الخليقة(٢٤٠)، وهو بكر الأيام، ثم وزعها في الأيام الأُخر كما هو مكتوب: «في البدء خلق الله السماء والأرض، وكانت الأرض غير ظاهرة بل مغشاة بالمياه، وكانت ظلمة غامرة فوق ذلك. وروح الله يرف على المياه. وقال الله ليكن نورٌ فكان كذلك. ورأى الله النور حسناً. وفصل الله بين النور والظلمة، وسمَّى النور نهاراً والظلمة ليلاً. وكان مساءٌ وكان صباحٌ يوماً واحداً»(٢٤١). [٧٠ج] وكانت جملة المخلوقات يوم الأحد بلا شك، وزعها الله في الأيام الأُخر، لأن في يوم الاثنين خلق الله السماء من الماء الذي خلقه يوم الأحد. وجمع مياه البحار وأظهر اليابس التي هي الأرض الموجودة يوم الأحد. ويوم الثلاثاء أصعد من الأرض المخلوقة يوم الأحد الأشجار والنبات. ويوم الأربعاء خلق من النور المخلوق يوم الأحد الشمس والقمر والنجوم. ويوم الخميس خلق من المياه الطيور وسمك البحر. ويوم الجمعة خلق من الأرض البهائم والوحوش والإنسان أخيراً. فقد صح أن يوم الأحد البكر والأول، ففيه خلق الله الأشياء جملة من العدم إلى الوجود، [٧٠ظ] ثم فيه أيضاً يخلقها ثانية بالقيامة الجامعة لحياة أبدية غير فانية.

فلما كان يوم السبت الانقضاء والزوال، جعله الله لأهل العتيقة التي

٢٤٠ أي سفر التكوين ١: ١.

٢٤١ تك ١: ١-٥.

- ١٤٠ -