انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 147

الإصحاح 22 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

شيء على الأرض يكون كبياض ذلك البهاء»(٢٥٦). وهكذا يُفهم في نوع ملكوت الله إذ الرسول الإلهي يُعرفنا ذلك قائلاً: «إنه لم تر عين لم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر ما أعده الله لقديسيه ومحبيه»(٢٥٧).

ثم ذكر ارتفاع حصون المدينة، أعني يوحنا الإنجيلي، [٧٦ظ] وأن «لها اثني عشر باباً، وأسماء اثني عشر سبط بني إسرائيل مكتوب عليهم»، عني أن الرب اختار رسله أولاً على عدد الأسباط، وهم أبواب المدينة بالحقيقة، لأنهم أرشدوا إلى الطريق المفضية إليها.

وقوله: «أنهم مفتوحة إلى أقاصي الأرض» لأنهم بشروا الكافة.

وقوله «إن حصن المدينة مؤسس على اثني عشر حجراً» عني أيضاً الموالي السادة الرسل الأفاضل أساس الحق، كما يقول الرسول: «أنا وضعت الأساس وآخر يبني عليه»(٢٥٨). والرب قال لبطرس: «أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني بيعتي»(٢٥٩).

ثم قال «وعلى الأساس [٧٧ج] مكتوب أسماء الاثني عشر الرسل

٢٥٦ مر ٩: ٣.

٢٥٧ ١كو ٢: ٩.

٢٥٨ ١كو ٣: ١٠.

٢٥٩ مت ١٦: ١٨.

-١٤٧-